815

Hannaanka loo maro ogaanshaha dowaladaha boqorrada

السلوك لمعرفة دول الملوك

Tifaftire

محمد عبد القادر عطا

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

الْأَمِير بكتمر أَمِير جاندار العصي والأمير سنجر الجمقدار الدبوس. وَمَشى كل أَمِير فِي مَنْزِلَته وفرش كل مِنْهُم الشقق من قلعته إِلَى قلعة غَيره فَكَانَ السُّلْطَان إِذا تجَاوز قلعة فرشت القلعة الْمُجَاورَة لَهَا الشقق حَتَّى يمشي عَلَيْهَا بفرسه مشيًا هينًا لأجل مَشى الْأُمَرَاء بَين يَدَيْهِ وَكلما رأى قلعة أَمِير أمسك عَن الْمَشْي حَتَّى يعاينها وَيعرف مَا اشْتَمَلت عَلَيْهِ هُوَ والأمراء. هَذَا والأسرى من التتار بَين يَدَيْهِ مقيدون ورؤوس من قتل مِنْهُم معلقَة فِي رقابهم وَألف رَأس على ألف رمح وعدة الأسرى ألف وسِتمِائَة فِي أعناقها ألف وسِتمِائَة رَأس وطبولهم قدامهم مخرقة. وَكَانَت القلاع الَّتِي نصبت قلعة الْأَمِير نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن الشيخي بجوار بَاب النَّصْر وتليها قلعة الْأَمِير عَلَاء الدّين مغلطاي بن أَمِير مجْلِس وَبعده ابْن أيتمش السَّعْدِيّ ثمَّ الْأَمِير علم الدّين سنجر الجاولي وَبعده الْأَمِير طغريل الإيغاني ثمَّ بهادر اليوسفي ثمَّ سودى ثمَّ بيليك الخطيري ثمَّ برلغي ثمَّ مبارز الدّين أَمِير شكار ثمَّ أيبك الخازندار ثمَّ سنقر الأعسر ثمَّ بيبرس الدوادار ثمَّ سنقر الكمالي ثمَّ مُوسَى بن الْملك الصَّالح ثمَّ سيف الدّين آل ملك ثمَّ علم الدّين الصوابي ثمَّ جمال الدّين الطشلاقي ثمَّ سيف الدّين أَدَم ثمَّ الْأَمِير سلار النَّائِب ثمَّ بيبرس الجاشنكير ثمَّ بكتاش أَمِير سلَاح ثمَّ الطواشي مرشد الخازندار - وقلعته على بَاب الْمدرسَة المنصورية - وَبعده بكتمر أَمِير جندار ثمَّ أيبك الْبَغْدَادِيّ نَائِب الْغَيْبَة ثمَّ ابْن أَمِير سلَاح ثمَّ بكتوت الفتاحي ثمَّ تباكر التغريلي ثمَّ قلى السلحدار ثمَّ بكتمر السِّلَاح دَار ثمَّ لاجين زيرباج الجاشنكير ثمَّ طيبرس الخازنداري نقيب الْجَيْش ثمَّ بلبان طرنا وَبعده سنقر العلائي ثمَّ بهاء الدّين يعقوبا ثمَّ الأبو بكري ثمَّ بهادر الْعزي وكوكاي بعده ثمَّ قرا لاجين ثمَّ كراي المنصوري ثمَّ جمال الدّين أقوش قتال السَّبع - وقلعته على بَاب زويلة. واتصلت القلاع من بَاب زويلة إِلَى بَاب السلسلة وَإِلَى بَاب القلعة وَبَاب الْقلَّة وعندما وصل السُّلْطَان إِلَى بَاب المارستان نزل وَصعد إِلَى قبر أَبِيه وَقَرَأَ الْقُرَّاء قدامه. ثمَّ ركب إِلَى بَاب زويلة ووقف حَتَّى أركب الْأَمِير بدر الدّين بكتاش أَمِير سلَاح خَلفه وَبِيَدِهِ السِّلَاح. وَسَار على الشقق الْحَرِير إِلَى دَاخل القلعة والتهاني فِي دور السُّلْطَان والأمراء وَغَيرهم وَكَانَ يَوْمًا عَظِيما إِلَى الْغَايَة. فَلَمَّا اسْتَقر السُّلْطَان بالقلعة أنعم على الْأَمِير برلغي بِثَلَاثِينَ ألف دِرْهَم وَاسْتقر أَمِير

2 / 361