732

Hannaanka loo maro ogaanshaha dowaladaha boqorrada

السلوك لمعرفة دول الملوك

Tifaftire

محمد عبد القادر عطا

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

ليحلف الْأُمَرَاء فَحَلَفُوا بدار السَّعَادَة فِي يَوْم السبت تاسعه وَقُرِئَ عَلَيْهِم كتاب الْملك الْمَنْصُور باستقراره فِي الْملك وجلوسه على تخت الْملك بقلعة الْجَبَل واجتماع الْكَلِمَة عَلَيْهِ وركوبه بالتشاريف الخليفتية والتقليد بَين يَدَيْهِ من أَمِير الْمُؤمنِينَ الْحَاكِم بِأَمْر الله أبي الْعَبَّاس أَحْمد. وَفِي يَوْم الْإِثْنَيْنِ حادي عشره: وصل الْأَمِير جاغان الحسامي من مصر وَحلف كتبغا يَمِينا مستوفاة مُغَلّظَة بِحَضْرَة الْأَمِير حسام الدّين الأستادار والأمير سيف الدّين كجكن وقاضي الْقُضَاة بدر الدّين مُحَمَّد بن جمَاعَة على أَنه فِي طَاعَة الْملك الْمَنْصُور وموافقته وَقد أخْلص النِّيَّة لَهُ وَرَضي بِالْمَكَانِ الَّذِي عينه لَهُ وَهُوَ قلعة صرخد وَأَنه لَا يُكَاتب وَلَا يشاور وَلَا يستفسد أحدا. وَفِيه اسْتَقر تَقِيّ الدّين تَوْبَة فِي وزارة دمشق وَاسْتقر أَمِين الدّين بن هِلَال فِي نظر الخزانة عوضا عَن تَقِيّ الدّين توبه وَاسْتقر الشَّيْخ أَمِين الدّين يُوسُف الرُّومِي فِي حسبَة دمشق. وَفِي سادس عشره: وصل الْأَمِير سيف الدّين قبجق المنصوري نَائِب دمشق من مصر وَنزل بدار السَّعَادَة على عَادَة النواب. وَفِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء تَاسِع عشره: خرج كتبغا من قلعة دمشق إِلَى قلعة صرخد وَمَعَهُ مماليكه وجرد من دمشق مَعَه نَحْو المائتي فَارس سَارُوا بِهِ حَتَّى عبر قلعة صرخد ثمَّ رجعُوا فَكَانَت مُدَّة مُفَارقَته الدهليز من العرجاء إِلَى أَن خلع نَفسه بِدِمَشْق فِي يَوْم السبت رَابِع عشري صفر أَرْبَعَة وَثَلَاثِينَ يَوْمًا وجهز إِلَيْهِ ابْنه أنص وَأَهله. وَوصل إِلَى دمشق نَحْو سِتّمائَة تشريف فرقت على الْأُمَرَاء والقضاة والأعيان ولبسوها يَوْم الْإِثْنَيْنِ ثَانِي شهر ربيع الآخر. وَأَفْرج الْملك الْمَنْصُور عَن الْأَمِير ركن الدّين بيبرس الجاشنكير وَجعله أحد الْأُمَرَاء وَعَن الْأَمِير سيف الدّين برلغي وَبَعثه إِلَى دمشق على إمرة بهَا وَعَن الْأَمِير سيف الدّين اللقماني وَعَن جمَاعَة من المماليك السُّلْطَانِيَّة الَّذين كَانُوا بدمياط والإسكندرية وبخزانة البنود من الْقَاهِرَة وبخزانة شمايل. فَكَانَ لَهُم يَوْم مشهود فَإِنَّهُ كَانَ فيهم خَمْسَة وَعِشْرُونَ أَمِيرا أنعم على جَمِيعهم وخلع عَلَيْهِم. وفيهَا أَمر السُّلْطَان لاجين جمَاعَة من مماليكه فَأعْطى مَمْلُوكه سيف الدّين منكوتمر إمرة ومملكوه عَلَاء الدّين أيدغدي شقير إمرة ومملوكه سيف الدّين جاغان إمرة ومملوكه سيف بهادر المعزي إمرة.

2 / 278