659

Hannaanka loo maro ogaanshaha dowaladaha boqorrada

السلوك لمعرفة دول الملوك

Tifaftire

محمد عبد القادر عطا

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

وَفِيه أَيْضا اسْتَقر ركن الدّين بيبرس أَمِير جاندار بِدِمَشْق وسافر هُوَ وشمس الدّين بن غَانِم وَقد سومح. بِمَا كَانَ قد قرر عَلَيْهِ. وَاسْتقر تَقِيّ الدّين تَوْبَة فِي نظر الدَّوَاوِين بِدِمَشْق أَيْضا. وَتوجه نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن الشَّيْخ شمس الدّين عبد الرَّحْمَن الْمَقْدِسِي إِلَى دمشق متحدثا فِي وكَالَة السُّلْطَان وَنظر سَائِر الْأَوْقَاف الشامية وَنظر الْجَامِع الْأمَوِي والمارستان النوري وَبَقِيَّة المارستانات وَنظر الْأَشْرَاف والأيتام والأسري وَالصَّدقَات والخوانك والربط وَالْأسود وَغير ذَلِك. وسافر مَعَه شمسي الدّين القشتمري وصارم الدّين الأيدمري ليكونا مشدين. فَقدم دمشق وتتبع عوارت النَّاس وتصدي لإِثْبَات سفه من بَاعَ شَيْئا من الْأَمْلَاك كَمَا فعل فِي أَمر ابْنة الْأَشْرَف فَلم يُوَافقهُ الْقُضَاة بِدِمَشْق وَلَا النَّائِب وَشرع فِي مناكدة النَّاس. وَفِي تاسعه: أفرج عَن الْأَمِير علم الدّين سنجر الشجاعي بعد مَا أَخذ مِنْهُ خَمْسَة وَسِتُّونَ ألف وعزل بيدرا عَن الوزارة فِي تَاسِع عشره واستدعى قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين عبد الرَّحْمَن ابْن بنت الْأَعَز وخلعت عَلَيْهِ خلع الوزارة وَنزل. فتعفف عَن التَّصَرُّف وَالْكِتَابَة فِي أَشْيَاء وباشر الوزارة مَعَ قَضَاء الْقُضَاة وَنظر الخزانة وَصَارَ يجلس فِي الْيَوْم الْوَاحِد تَارَة فِي دست الوزارة وَتارَة فِي مجْلِس الحكم وَتارَة فِي ديوَان الحكم وَلم يوف منصب الوزاره حَقه لتمسكه بِظَاهِر الْأُمُور الشَّرْعِيَّة. ثمَّ ثقلت عَلَيْهِ الوزارة فتوفر مِنْهَا وأعيد الْأَمِير بدر الدّين بيدرا إِلَيْهَا فِي وَكَانَ حِينَئِذٍ أَمِير مجْلِس ثمَّ نقل إِلَى الأستادارية مَعَ الوزارة وَاسْتقر كَذَلِك إِلَى آخر الدولة المنصورية. وَفِيه كتب إِلَى الأكابر بِبِلَاد السَّنَد والهند والصين واليمن صُورَة أَمَان لمن اخْتَار الْحُضُور إِلَى ديار مصر وبلاد الشَّام من إنْشَاء فتح الدّين بن عبد الظَّاهِر وسير مَعَ التُّجَّار. وَفِي أول جُمَادَى الأولى: وَردت كتب الْأَمِير علم الدّين سنجر المسروري الْخياط من دمقلة بِفَتْحِهَا والاستيلاء عَلَيْهَا وَأسر مُلُوكهَا وَأخذ تيجانهم وَنِسَائِهِمْ. وَكَانَ الْكتاب على يَد ركن الدّين منكورس الفاقاني فَخلع عَلَيْهِ وَكتب مَعَه الْجَواب بِإِقَامَة

2 / 205