1258

Hannaanka loo maro ogaanshaha dowaladaha boqorrada

السلوك لمعرفة دول الملوك

Tifaftire

محمد عبد القادر عطا

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

على قرمجي وَكتب مَعَه إِلَيْهِ بِأَنَّهُ لابد من تجهيز بَنَاته. تمّ أر كب السُّلْطَان الْأَمِير طاجار الدوادار على الْبَرِيد إِلَى دمشق بملطفات فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَانِي عشرى ذِي الْحجَّة وَكَانَ طاجار قد ثقل عَلَيْهِ أَمر تنكز وَأخذ فِي زَوَاله وَجعل توجهه إِنَّمَا هُوَ لعتب تنكز على تَأْخِيره حمل بَنَاته. وَكَانَ قد بلغ تنكز تغير السُّلْطَان عَلَيْهِ فَجهز أَمْوَاله ليحملها إِلَى قلعة جعبر وَيخرج إِلَيْهَا بِحجَّة أَنه يتصيد. فَقدم عَلَيْهِ طاجار قبل ذَلِك فِي يَوْم الْأَحَد رَابِع عشره وعتبه وبلغه عَن السُّلْطَان مَا حمله فَتغير الْأَمِير تنكز وبدا مِنْهُ مَا حفظه عَلَيْهِ طاجار. وَعَاد طاجار إِلَى السُّلْطَان فِي يَوْم الْجُمُعَة تَاسِع عشر ذِي الْحجَّة قبل الصَّلَاة فأغرى السُّلْطَان بِهِ وَأَنه قد عزم على الْخُرُوج من دمشق. فَطلب السُّلْطَان بعد الصَّلَاة الْأَمِير بشتاك والأمير بيبرس الأحمدي والأمير جنكلي بن البابا والأمير أرقطاي والأمير طقزدمر فِي آخَرين وعرفهم أَن تنكز قد خرج عَن الطَّاعَة وَأَنه يبْعَث إِلَيْهِ تجريدة مَعَ الْأَمِير جنكلي والأمير بشتاك والأمير أرقطاي والأمير أرنبغا أَمِير جندار والأمير قماري أَمِير شكار والأمير قماري أَخُو بكتمر الساقي والأمير برسبغا الْحَاجِب. وَمَعَ هَذِه الْأُمَرَاء السَّبْعَة ثَلَاثُونَ أَمِير طبلخاناه وَعِشْرُونَ أَمِير عشرَة وَمن الطبلخاناه ملكتمر السرجواني وقباتمر الجمدار المظفري وبلك الجمدار المظفري وبكا الخصري وَمُحَمّد بن الْأَمِير جنكلي وأمير عَليّ بن صغريل وأمير أَحْمد الساقي قريب السُّلْطَان ونيررز وطقتمر قلي وبيغرا السِّلَاح دَار وقراجا السِّلَاح دَار وطيبغا المجدي وطاجار الدوادار وبغاتمر وتمربغا الْعقيلِيّ وطقتمر الصلاحي وجركتمر بن بهادر وَسيف الناصري وطقبغا الناصري وبيبغا حارس الطير وأيتمش الناصري وأباجي الْوَافِد وأرلان التتري الْوَافِد وملكتمر السعيدي وأمير مَحْمُود بن خطير وَخَمْسُونَ نَفرا من مقدمي الْحلقَة وَأَرْبَعمِائَة من المماليك السُّلْطَانِيَّة وَجلسَ السُّلْطَانِيَّة وَجلسَ السُّلْطَان وعرضهم. ثمَّ جمع السُّلْطَان فِي يَوْم السبت عشريه الْأُمَرَاء جَمِيعهم وَحلف المجردين والمقيمين لَهُ ولولده الْأَمِير أبي بكر من بعده وَطلب الأجناد من النواحي للحلف فَكَانَت بِالْقَاهِرَةِ حركات كَثِيرَة. وَحمل السُّلْطَان لكل مقدم آلف مبلغ آلف دِينَار وَلكُل أَمِير طبلخاناه أَرْبَعمِائَة دِينَار وَلكُل مقدم حَلقَة آلف دِرْهَم وَلكُل مَمْلُوك خَمْسمِائَة دِرْهَم وَفرس وقرقل وخوذة وَغير ذَلِك.

3 / 284