577

Sullam Wusul

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

Tifaftire

محمود عبد القادر الأرناؤوط

Daabacaha

مكتبة إرسيكا

Goobta Daabacaadda

إستانبول - تركيا

Gobollada
Suuriya
Turki
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
١٦٥٨ - الحافظ الكبير العلاَّمة صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كَيْكلدي العَلاَئي الشافعي (١)، المتوفى بالقدس في محرم سنة إحدى وستين وسبعمائة، عن سبع وستين سنة.
تفقّه على الشيخ الكمال الزّملكاني وابن الفركاح وكان حافظًا ثبتًا، جامعًا بين الراوية الواسعة والدِّراية البالغة، لا يعلم قدره إلا من وقف على مؤلفاته، [وكان] فقيهًا، متكلمًا، أديبًا، شاعرًا، أشعريًا، لم يخلّف بعده في الحديث مثله، درَّس بدمشق، ثم ولي تدريس الصَّلاَحية بالقدس، فأقام بها إلى أن توفي وكان بينه وبين الحنابلة خصومات كثيرة. وصنَّف كتابًا في الأشباه والنظائر و"تنقيح الفهوم في [تنقيح] صيغ العلوم" وكتابًا في المراسيل وفسَّر آيات متفرقة (٢) وخطّه حسن جدًا.
١٦٥٩ - خليل بن محمود
١٦٦٠ - خليل بن مُقْبِل بن عبد الله العَلْقَمي مولدًا والحلبي منشأً الحنفي (٣)، شرح "المقدمة" لأبي اللّيث شرحًا نافعًا وفرغ منه في جمادى الآخرة سنة ٧٧٩. ذكره العُلَيمي.
١٦٦١ - خليل بن نور الله، [المعروف بمنلا خليل، الشافعي (٤)، نزيل حلب، المتوفى سنة ٩٠٨ وهو تلميذ منلا علي القوشجي. وصنّف مؤلفات عدة، منها: "رسالة الفتوح في بيان ماهية النفس والروح" وتوفي بحلب].
١٦٦٢ - العالم الفاضل قره خليل الجَنْدَري (٥)، المتوفى في شهر رمضان سنة ٧٨٠ ثمانين وسبعمائة.
كان من طلبة علاء الدين الأسود، وكان السلطان أورخان ذهب يومًا إلى زيارة علاء الدين وقال له: الرعايا يتحاكمون إلي وأنا على السفر فعين لي واحدًا من طلبتك يسافر معي ويحكم بين الناس فقال المولى: خذ معك واحدًا من الحاضرين، فأبوا عن هذه المصلحة، فقال له

(١) ترجمته في "الوافي بالوفيات" (١٣/ ٤١٠ - ٤١٥) و"الدرر الكامنة" (٢/ ١٧٩) و"المعجم المختص" (٩٢) و"ذيول العبر" (٣٣٥) و"شذرات الذهب" (٨/ ٣٢٧) و"طبقات الافعية الكبري" (١٠/ ٣٥) و"البدر الطالع" (١/ ٢٤٥) و"الدارس في تاريخ المدارس" (١/ ٥٩ - ١٥٥، ٦٤) و"الأنس الجليل" (٢/ ١٠٦ - ١٠٧) و"طبقات الشافعية" للإسنوي (٢/ ٢٣٩) و"الأعلام" (٢/ ٣٢٢) و"معجم المؤلفين" (٤/ ١٢٦).
(٢) منها الجزء الذي صنَّفه في "تفسير الباقيات الصالحات وفضلها" وقد نشر سنة (١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م) ضمن سلسة نصوص تراثية التي كانت تصدر عن دار ابن كثير بدمشق بإشراف محمود الأرناؤوط وتولى تحقيقه علي أبو زيد وحسن إسمعيل مَرْوَة وراجعه عبد القادر الأرناؤوط.
(٣) ترجمته في "الأنس الجليل" (٢/ ٢١٩) و"كشف الظنون" (١٧٩٦، ٢/ ١٧٠١) و"معجم المؤلفين" (١/ ٦٩٠).
(٤) ترجمته في "الكواكب السائر" (١/ ١٩٠) و"شذرات الذهب" (١٠/ ٥٥) وعنه تكملة الترجمة و"معجم المؤلفين" (٤/ ١٢٩).
(٥) ترجمته في "الشقائق النعمانية" (١٠) طبع إستانبول (٩) و"حدائق الشقائق (٣٠ - ٣١) و"فذلكة" ورق (٢١٠ أ).

2 / 87