Sullam Wusul
سلم الوصول إلى طبقات الفحول
Tifaftire
محمود عبد القادر الأرناؤوط
Daabacaha
مكتبة إرسيكا
Goobta Daabacaadda
إستانبول - تركيا
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
١٠٧٦ - برصيصا (١)، من زهاد بني إسرائيل له قصه مذكورة في كتب الموعظة وفي بعض التفاسير، لكنه من قبيل مرويات كعب ووهب، لا يصدق ولا يكذب.
١٠٧٧ - الحكيم الدهري برقلس الأفلاطوني من أهل أطاطولة (٢)، كان دهريًا. صنف يحيى النحوي كتابًا في ردِّه وقال: إنه كان متكلمًا عالمًا، أحد المتصدرين في زمن دقلطيانوس. وله تصانيف كثيرة في الحكمة منها كتاب "حدود أوائل الطبيعيات" و"شرح مقالات أفلاطون" في أن النفس غير الماهية وكتاب "تيولوجيا" (٣) أي الكلام و"تفسير وصايا فيثاغورس" وكتاب في المثل الذي قاله أفلاطون في كتاب غرغياس سرياني. قيل: كان من أهل اللاذقية. ذكره القفطي.
١٠٧٨ - الحكيم الحاسب برقطوس الإسكندري (٤)، كان فاضلًا، عالمًا بعلم العدد، رياضيًا وهو صاحب "المقالات الأربع في طبائع العدد وخواصه" ومن وقف على تصنيفه علم به مقداره. ذكره أيضًا في "مختصر تاريخ الحكماء".
١٠٧٩ - الملك الظَّاهر سيف الدين بَرْقُوق بن آنص العُثْمَاني الجَرْكَسي (٥)، أول الجراكسة بمصر المتوفى في شوال سنة إحدى وثمانمائة، عن نحو خمسين سنة.
كان من مماليك يلبغا العُمَري وإنما سُمِّي برقوق لجحوظٍ في عينيه وتنقلت به الأحوال إلى أن تسلطن بعد خلع ربيبه الصالح حاجي بن الأشرف سنة أربع وثمانين وسبعمائة، ثم عزل وأُعيد وكانت مدة سلطنته في المرتين ست عشر سنة ونصف، ثم تولى ولده الناصر فرج.
وكان برقوق من أجل ملوك مصر، هابته الملوك وهادنوه حتى الأمير تيمور وله أخبار طويلة وآثار ذكرناها في "الفذلكة" (٦).
(١) ترجمته في "الضوء اللامع" (٣/ ١٠).
(٢) ترجمته في "إخبار العلماء بأخبار الحكماء" (٦٣) و"تاريخ الحكماء" (٨٩).
(٣) عند القفطي: الثاؤلوجيا وهي الربوبية.
(٤) ترجمته في "إخبار العلماء بأخبار الحكماء" (٧٠) و"تاريخ الحكماء" (٩٨).
(٥) ترجمته في "إنباء الغمر" (٤/ ٥٠) و"الضوء اللامع" (٣/ ١٠ - ١١) و"الدليل الشافي" (١/ ١٨٧) و"شذرات الذهب" (٩/ ١٦ - ١٧) و"فذلكة" ورق (٢٤١ ب).
(٦) وقال ابن العماد الحنبلي في "شذرات الذهب" (٩/ ١٧):
ومن آثاره المدرسة القائمة بين القصرين بالقاهرة، لم يتقدم بناء مثلها وعمل جسر الشريعة وانتفع به المسافرون كثيرًا. وفي ذلك يقول شمس الدين محمد المُزَيّن:
بنى سلطاننا للناس جسرًا ... بأمر والوجوه له مطيعه
مجازًا في الحقيقة للبرايا ... وأمرًا بالسلوك على الشريعه
وبالجملة فإنه كان أعظم ملوك الجراكسة بلا مدافعة، بل المتعصب يقول: إنه أعظم ملوك الترك قاطبة.
وتوفي على فراشه نصف شوال بالقاهرة عن نحو ستين سنة وترك من الذهب العين ألف ألف دينار وأربعمائة ألف دينار ومن الأثاث وغيره ما قيمته ألف ألف دينار وأربعمائة ألف دينار".
1 / 372