Sullam Wusul
سلم الوصول إلى طبقات الفحول
Tifaftire
محمود عبد القادر الأرناؤوط
Daabacaha
مكتبة إرسيكا
Goobta Daabacaadda
إستانبول - تركيا
Boqortooyooyin
Cismaaniyiinta
٢٤٦ - الشيخ أبو الفضل بن مبارك الهندي (١)، كان باكوري الأصل، توطن باكرة واشتغل وحَصَّل، ثم انتسب إلى السلطان جلال الدين الأكبر وكتب إنشاء ديوانه وصنَّف كتابًا سماه "أكبر نامه" وكان ماهرًا في الإنشاء. ذكره أمين أحمد الرازي في "هفت إقليم".
٢٤٧ - الشيخ الماهر الشاعر أبو الفيض المعروف بفيضي الهندي (٢)، المتوفى سنة [١٠٠٤] (٣). كان من أولاد الشيخ مبارك، ظريفًا، له مهارة تامة في الشعر والإنشاء، ذكيًا تفرَّد في عصره وله عند حضرة السلطان جلال الدين وقع عظيم وجلالة زائدة وكان يقال له ملك الشعراء، مع الفضل الباهر والباع الوافر في العلوم. صنَّف تفسيرًا لطيفًا بالحروف المهملة وسماه "سواطع الإلهام" ولما تم وجد الأمير حيدر المعماني سورة الإخلاص تاريخًا لتمامه وذلك أمر غريب لم يُسبق إلى مثله وله كتاب آخر بلا نقط سماه "موارد الكلم" وديوان شعره (٤) مشتمل على خمسة عشر ألف بيت وهو مقبول متداول في العجم والروم ونظم كتابًا في معارضة الخمسة (٥) بالتماس جلال الدين لكنه لم يكمل وكان أكثر مهارته في العربية والمعقولات، موصوفًا بلطف الطبع ومكارم الأخلاق. ذكره أمين أحمد في "هفت إقليم".
٢٤٨ - السيد الإمام ناصر الدين أبو القاسم بن يوسف بن أبي محمد بن علي بن إسمعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب السَّمَرْقَندي المَدِينيّ الحنفي (٦)، المتوفى بسمرقند سنة سبع وخمسين وخمسمائة.
كان إمامًا كبيرًا، أوحد زمانه في العلم والأدب ومجتهد عصره في طريقة الخلاف والمذهب. صنَّف كتاب "النافع" وكتاب "الملتقط" وكتاب "المنسوب" وكتاب "الجامع" وكتاب "خلاص المفتي" وكتاب "جامع الفتاوى" وكتاب "الإحقاق" (٧) وكتاب "مصابيح السبل" في الفقه وأتم إملاء "الملتقط" في آخر شعبان سنة تسع وأربعين وخمسمائة ولقب أيضًا بالأشرف والمرتضى. ذكره صاحب "الجواهر" و"الكتائب" وابن الشِّحنة.
(١) ترجمته في "هفت إقليم" (٢/ ٣٦).
(٢) ترجمته في "هفت إقليم" (١/ ٣٧٤ - ٣٧٧) و"هدية العارفين" (١/ ٨٢٣).
(٣) ما بين الحاصرتين تكملة من "هدية العارفين".
(٤) وهو بالفارسية على ما جاء في "هدية العارفين".
(٥) وهي المنظومات الخمس المشهورة بالفارسية لنظامي الكنجوي.
(٦) يرد اسمه برقم ٥٥٠٣ على شكل: يوصف بن محمد ناصر الدين أبو القاسم السمرقندي، ثم في المجلد الخامس (ص ٣٢) على شكل: أبو القاسم يوسف بن محمد .... وانظر ترجمته في "تاج التراجم" (١٧٥) و(٣٠٨) و"الجواهر المضية" (٢/ ٧١٠) و(٤/ ٧٩) و"الفوائد البهية" (٢١٩) وصواب الترجمة كما هو وارد فيه و"كشف الظنون" (٢/ ١٦٩٧ و١٨٦١ و١٩٢١).
(٧) يرد هذا الكتاب في المجلد الثالث ٥٥٠٣ على شكل: الأحقاف، أما في مصادر الترجمة فقد أخذ أشكالًا عديدة.
1 / 102