Sufistiqa li-Aristutalis
سوفسطيقا لأرسطوطاليس
Noocyada
وذلك أنهم أعطوا أن يتعلم كلمات: أما هؤلاء فالخطيبات، وأما هؤلاء فالمجوبات؛ ظنوا أنهم يقعون كثيرا على الكلمات. ومن قبل أن التعليم لهؤلاء الذين يتعلمون منهم كان على طريق السرعة ولم يكن صناعيا — ، وذلك أنهم إذ يعطون لا الصناعة لكن هؤلاء اللواتى من الصناعة — ظنوا أنهم يؤدبون ما إن إنسانا أن يقول إنه يسلم علما فى أن لا يألموا شيئا فى الأرجل إن لم يعلم أن يقطعوا الجلود، ولا من أين يمكننا أن ينجز هؤلاء اللواتى كهؤلاء تعطى أجناس خفاف كثيرة مختلطة ومتصلة، وذلك أن هذا: أما على الاستعمال فيقع، وأما صناعة فلم يعلم. — ومن قبل أن هؤلاء اللواتى للخطباء قد كن موجودات، لكن إذ يقلن كثيرات قبل لم يكن موجودا لنا فى أن يعمل قياسا ولا شىء ألبتة قبل، بل إذ ظلينا نتعب، وكددنا زمانا كبيرا. وإن رأينا إذ نرى أن من هؤلاء اللواتى هكذا وهؤلاء كن مبدءا موجودا للصناعة على طريق الكفاية أكثر من هؤلاء النجازات الأخر هؤلاء اللواتى عمين عن التسليم.
فليكن عمل جميعكم، أيها السامعون: أما لهؤلاء الناقضات من الصناعة فالاعتقاد؛ وأما لهؤلاء اللواتى قيلت فإن لها إنعاما كبيرا.
][ تم كتاب أرسطوطالس» فى تبكيت السوفسطائيين»، نقل الفاضل أبى زكريا يحيى بن عدى — رفع الله درجته، وألحقه بالأبرار الصالحين والأخيار الطاهرين من أهل طبقته — من اللغة السريانية إلى اللغة العربية.
Bogga 1014