996

Subul Salam

سبل السلام

Tifaftire

محمد صبحي حسن حلاق

Daabacaha

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1433 AH

Goobta Daabacaadda

السعودية

عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^١). [صحيح]
(وعنْ سعدِ بن أبي وقاصٍ قالَ: الحَدُوا لي لحدًا، وانصبوا عليَّ اللَّبنَ نصْبًا كما صُنِعَ برسولِ اللَّهِ ﷺ. رواهُ مسلمٌ). هذَا الكلامُ قالهُ سعدٌ لما قيلَ لهُ: ألا نتَّخذ لكَ شيئًا كأنهُ الصندوقُ منَ الخشبِ؟ فقالَ: [بل] (^٢) اصنعُوا فذكرهُ، واللحدُ بفتحِ اللامِ وضمِّها، هوَ الحفرُ تحتَ الجانبِ القبلي منَ القبرِ، وفيهِ دلالةٌ أنهُ لُحِدَ لهُ ﷺ. وقدْ أخرجهُ أحمدُ (^٣)، وابنُ ماجهْ (^٤) بإسنادٍ حسنٍ "أنهُ كانَ بالمدينةِ رجلانِ، رجلٌ يَلْحَدُ، ورجلٌ يشقُّ، فبعثَ الصحابةُ في طلبهمَا فقالُوا: أيُّهما جاءَ عملَ عملَهُ لرسولِ اللهِ ﷺ، فجاءَ الذي يُلحدُ فلحدَ لرسولِ اللَّهِ ﷺ، ومثلُهُ عن ابن عباسٍ عندَ أحمدَ (^٥)، والترمذيِّ (^٦): "وأن الذي كان يشق هو أبو عبيدة، وأنَّ الذي كانَ يلحد هوَ أبو طلحةَ الأنصاريِّ"، وفي إسنادهِ ضعفٌ. وفيهِ دلالةٌ على أنّ اللَّحدَ أفضل.
٤٥/ ٥٤٤ - وَللْبَيْهَقيِّ (^٧) عَنْ جَابرٍ ﵁ نَحْوَهُ، وَزَادَ: وَرُفِعَ قَبْرُهُ عَنِ الأَرْضِ قَدْرَ شِبْرٍ. وَصَحّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (^٨). [صحيح]
(وللبيهقي) أي: رَوَى البيهقيُّ (عنْ جابرٍ نحوَهُ) أي: نحوَ حديثِ سعدٍ (وزادَ: ورُفِعَ قبرُهُ أعنِ [الأرضِ] (^٩) قدْرَ شبرٍ، وصحَّحهُ بنُ حبانَ).

(^١) في "صحيحه" (٢/ ٦٦٥ رقم ٩٠/ ٩٦٦).
قلت: وأخرجه النسائي (٤/ ٨٠).
(^٢) زيادة من (أ).
(^٣) في "المسند" (٣/ ٩٩).
(^٤) في "السنن" (١/ ٤٩٦ رقم ١٥٥٧) من حديث أنس.
وحسَّن الحافظ في "التلخيص" (٢/ ١٢٨) إسناده.
(^٥) في "المسند" (رقم ٢٣٥٧ و٢٦٦١ - شاكر).
(^٦) لم أجده في سنن الترمذي بل أخرجه ابن ماجه (١٦٢٨).
وهو حديث ضعيف.
(^٧) في "السنن الكبرى" (٣/ ٤١٠).
(^٨) في "الإحسان" (١٤/ ٦٠٢ رقم ٦٦٣٥) بإسناد صحيح على شرط مسلم.
والخلاصة: أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(^٩) زيادة من (ب).

3 / 309