945

Subul Salam

سبل السلام

Tifaftire

محمد صبحي حسن حلاق

Daabacaha

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1433 AH

Goobta Daabacaadda

السعودية

بِدَيْنِهِ، حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ"، رَوَاهُ أَحْمَدُ (^١)، وَالتِّرْمِذِيّ (^٢) وحَسَّنَهُ. [صحيح]
(وعن أبي هريرةَ ﵁ عن النبي ﷺ قالَ: نفسُ المؤمنِ معلَّقةٌ بدَينهِ حتى يُقضى عنهُ. رواهُ أحمدُ، والترمذيُّ وحسَّنهُ). [و] (^٣) قد وردَ التشديدُ في الدَّينِ حتَّى تركَ ﷺ الصلاةَ على مَنْ ماتَ وعليهِ دينٌ حتَّى تحمَّلَه عنهُ بعضُ الصحابةِ (^٤). وأخبرَ ﷺ أنهُ يغفرُ للشهيدِ عندَ أولِ دفعةٍ من دمهِ كلُّ ذنب إلَّا الدَّينَ (^٥).
[وهذا الحديثُ منَ الدلائلِ] (^٦) على أنهُ لا يزالُ الميتُ مشغولًا بدَيْنِهِ بعدَ موتهِ، ففيهِ حثٌّ على التخلّصِ عنهُ قبلَ الموتِ، وأنهُ أهمُّ الحقوقِ، وإذا كانَ هذا [في] (٣) الدَّيْنِ المأخوذِ برضَا [صاحبه] (^٧)، فكيفَ بما أُخِذَ غصْبًا ونَهْبًا وسلْبًا.
غسل الميت وتكفينه
١٠/ ٥٠٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال فِي الَّذِي سَقَطَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَمَاتَ: "اغْسُلُوهُ بِمَاء وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيهِ"، مُتَّفَقٌ عَلَيهِ (^٨). [صحيح]

(^١) في "المسند" (٢/ ٤٤٠ و٤٧٥).
(^٢) في "السنن" (٣/ ٣٨٩ رقم ١٠٧٨ ورقم ١٠٧٩) وقال: حديث (١٠٧٩) حسن، وهو أصح من حديث (١٠٧٨). قلت: بل حديث أبي هريرة صحيح.
قلت: وأخرجه ابن ماجه (٢٤١٣)، والشافعي في ترتيب المسند (٢/ ١٩٠)، والبغوي في "شرح السنة" (٨/ ٢٠٢ رقم ٢١٤٧) وقال: هذا حديث حسن. وصحّحه الألباني في "صحيح ابن ماجه".
(^٣) زيادة من (ب).
(^٤) أخرجه أحمد (٣/ ٣٣٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ٧٤)، والحاكم (٢/ ٥٨) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٣٩) وقال: رواه أبو داود باختصار ورواه أحمد والبزار بإسناد حسن، كلهم من حديث جابر.
(^٥) أخرجه مالك في "الموطأ" (٢/ ٤٦١)، ومسلم في "صحيحه" (١١٧/ ١٨٨٥)، والبغوي في شرح السنة" (٨/ ٢٠٠ رقم ٢١٤٤).
(^٦) في (أ): "هذا دليل".
(^٧) في (أ): "أربابه".
(^٨) البخاري (١٨٤٩). ومسلم (١٢٠٦).
قلت: وأخرجه أبو داود (٣٢٣٨)، والترمذي (٩٥١)، وابن ماجه (٣٠٨٤)، والنسائي (٥/ ١٩٥ - ١٩٧)، والبغوي في "شرح السنة" (٥/ ٣٢١ رقم ١٤٨٠) وغيرهم.

3 / 258