474

Subul Salam

سبل السلام

Tifaftire

محمد صبحي حسن حلاق

Daabacaha

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1433 AH

Goobta Daabacaadda

السعودية

يُرَدُّ"، قالُوا: فما نقولُ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: "سَلُوا الله العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ". قالَ ابنُ القيمِ (^١): إنهُ حديثٌ صحيحٌ (^٢).
وذكرَ البيهقيُّ (^٣) أنهُ ﷺ كانَ يقولُ عندَ كلمةِ الإقامةِ: "أقامَها اللهُ وأدامَها".
وفي المقامِ أدعيةٌ أخَرُ.
* * *

= وإسناده واهٍ، وهو حديث صحيح لغيره.
انظر: "الصحيحة" (٣/ ٤٠٢ - ٤٠٣ رقم ١٤١٣).
(^١) في "زاد المعاد" (٢/ ٣٩٤).
(^٢) أخرجه الترمذي (٣٥٩٤) عن أنس بن مالك ﵁ من رواية يحيى بن اليمان عن الثوري، وقال الترمذي: وقد زاد يحيى بن اليمان في هذا الحديث هذا الحرف. قالوا: فماذا نقول؟ قال: "سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة". قال أحمد: يحيى بن اليمان ليس بحجة. وقال ابن معين: ليس بالقوي، وقال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
["التاريخ الكبير" (٨/ ٣١٣)، و"الكاشف" (٣/ ٢٣٩ رقم ٦٣٨٦)، و"الميزان" (٤/ ٤١٦)].
وقد أخرج الحديث مختصرًا أبو داود (٥٢١)، والترمذي (٢١٢) بلفظ: "لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة"، وفي "سنده" زيد العمي وهو ضعيف ["الميزان" (٢/ ١٠٢)].
لكن أخرجه أحمد في "المسند" (٣/ ١٥٥ و٢٢٥) من طريق بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك مرفوعًا بلفظ: "الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة فادعوا"، وإسناده صحيح. وصحَّحه ابن خزيمة (١/ ٢٢٢ رقم ٤٢٧)، وابن حبان (١٦٩٤). وانظر تخريج الحديث رقم (٢٦/ ١٩٢).
(^٣) في "السنن الكبرى" (١/ ٤١١)، وهو حديث ضعيف تقدَّم الكلام عليه في الحديث رقم (١٨/ ١٨٤).

2 / 78