347

Subul Salam

سبل السلام

Tifaftire

محمد صبحي حسن حلاق

Daabacaha

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1433 AH

Goobta Daabacaadda

السعودية

من وجوبِ الوترِ، وقراءةِ البسملةِ في الصلاةِ، ووجوب الوضوءِ من مسِّ النساءِ، ووجوبهُ من مسِّ الذَّكرِ، ووجوبه من القهقهةِ في الصلاةِ، ومنَ الرُّعافِ، ومنَ الحجامةِ والقيءِ.
تحقيق عن الجُنب القرآن
٨/ ١٠٦ - وعَنْ عليٍّ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقرِئُنا القُرْآنَ مَا لَمْ يَكُن جُنُبًا. رَوَاه الخمْسَةُ (^١)، وَهَذا لَفْظُ التِّرْمِذِيِّ وَصَحّحَهُ، وحَسّنهُ ابنُ حِبَّانَ (^٢). [ضعيف]
(وَعَنْ عليٍّ ﵇ قالَ: كانَ رسولُ الله ﷺ يُقْرئُنا القرآن ما لمْ يكنْ جُنُبًا. رواهُ أحمدُ والخمسةُ) (^٣) هكذا في نُسَخِ "بلوغِ المرامِ"، والأَوْلَى: والأربعةُ، وقدْ وجدَ في بعضِها كذلكَ (وهذا لفظُ الترمذيِّ وحسنهُ وصحَّحهُ ابنُ حبانَ)، [وذكرهُ] (^٤) المصنفُ في "التلخيص" (^٥) أنهُ حَكَمَ بصحتهِ الترمذيُّ، وابنُ السكنِ، وعبدُ الحقِّ، والبغويُّ. وروى ابنُ خزيمة (^٦) بإسنادهِ عنْ شعبةَ أنهُ قال: هذا الحديثُ ثلثُ رأسِ مالي، وما أحدِّثُ بحديثٍ أحسنَ منهُ.
وأما قولُ النوويِّ (^٧): "خالفَ الترمذيَّ الأكثرون، فضعَّفوا هذا الحديث"، فقد قال المصنف: إن تخصيصه للترمذي بأنهُ صحَّحهُ دليلٌ على أنهُ لم يرَ تصحيحَه لغيرِه، وقد قدَّمْنَا مَنْ صحَّحهُ غيرَ الترمذيِّ. وروى الدارقطنيُّ (^٨) عن

(^١) وهم: أحمد (١/ ٨٣، ٨٤، ١٠٧، ١٢٤، ١٣٤)، والنسائي (١/ ١٤٤ رقم ٢٦٥، ٢٦٦)، وأبو داود (١/ ١٥٥ رقم ٢٢٩)، والترمذي (١/ ٢٧٣ رقم ١٤٦)، وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجه (١/ ١٩٥ رقم ٥٩٤).
(^٢) في "صحيحه" (٢/ ٨٥ رقم ٧٩٦، ٧٩٧).
(^٣) الأوْلَى أن يقول: "والأربعة".
(^٤) في (ب): "وذكر".
(^٥) (١/ ١٣٩).
(^٦) في "صحيحه" (١/ ١٠٤).
(^٧) في "الخلاصة" - كما في "التلخيص الحبير" (١/ ١٣٩) - وقال النووي في "المجموع شرح المهذب" (٢/ ١٥٩) عقب كلام الترمذي: "وقال غيره من الحفاظ المحقِّقين: هو حديث ضعيف" اهـ.
(^٨) في "السنن" (١/ ١١٨ رقم ٦)، وقال: هو صحيح عن علي ﵁.

1 / 334