1218

Subul Salam

سبل السلام

Tifaftire

محمد صبحي حسن حلاق

Daabacaha

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1433 AH

Goobta Daabacaadda

السعودية

الاغتسال والتطيب للإحرام
٣/ ٦٨٣ - وَعَنْ زيدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ أن النَّبِيَّ ﷺ تَجَرَّدَ لإهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ (^١). [صح].
(وعَنْ زيدِ بن ثابتٍ ﵁ أن رسولَ اللهِ ﷺ تجرَّدَ لإهلاله واغتسلَ. رواهُ الترمذيُّ وحسَّنة)، وغرَّبَهُ وضعَّفَهُ العقيليُّ (^٢)، وأخرجهُ الدارقطنيُّ (^٣)، والبيهقيُّ (^٤)، والطبرانيُّ (^٥). رواهُ الحاكمُ (^٦)، والبيهقيُّ (^٧) منْ طريقِ يعقوبَ بن عطاءٍ عنْ أبيهِ عن ابن عباسٍ: "اغتسل رسولُ اللهِ ﷺ ثمَّ لبِسَ ثِيَابَهُ فلما أَتَى ذا الحليفةِ صلَّى ركعتينِ ثمَّ قعدَ على بعيرهِ، فلما استوى بهِ على البيداءِ أحرمَ بالحجِّ"، ويعقوبُ بنُ عطاءِ بن أبي رباحٍ ضعيفٌ (^٨).
وعن ابن عمرَ ﵄ (^٩) قالَ: مِنَ السنةِ أنْ يغتسلَ إذا أرادَ الإحرامَ، وإذا أرادَ دخولَ مكةَ. ويستحبُّ التطيبُ قبلَ الإحرامِ لحديثِ عائشةَ: كنتُ أطيِّبُ النبيَّ ﷺ بأطيبِ ما أجدُ"، وفي رواية: "كنتُ أطيبُ رسولَ اللهِ ﷺ بأطيبِ ما [أقدرُ] (^١٠) عليهِ قبلَ أن يحرمَ ثم يحرمُ"، متفقٌ عليهِ (^١١). ويأتي الكلامُ في ذلكَ.

(^١) في "السنن" (٨٣٠) وقال: حديث حسن غريب.
قلت: في سنده عبد الله بن يعقوب وهو مجهول الحال، وبقية رجاله ثقات.
وقد صحَّحه الألباني في صحيح الترمذي.
(^٢) في "الضعفاء الكبير" (٤/ ١٣٨) بمحمد بن موسى بن مسكين أبو غَزِيَّة القاضي.
(^٣) في "السنن" (٢/ ٢٢٠ - ٢٢١ رقم ٢٣) وفيه أبو غزية.
(^٤) في "السنن الكبرى" (٥/ ٣٢ - ٣٣).
(^٥) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (٢/ ٢٣٥).
(^٦) في "المستدرك" (١/ ٤٤٧) وقال صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
(^٧) في "السنن الكبرى" (٥/ ٣٣).
(^٨) انظر: "الميزان" (٤/ ٤٥٣ رقم الترجمة ٩٨٢١).
(^٩) أخرجه البيهقي (٥/ ٣٣)، والحاكم (١/ ٤٤٧) وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. قلت: والإسناد فيه سهل بن يوسف لم يخرج له مسلم، وهو ثقة، "التقريب" (١/ ٣٣٧). فالحديث على شرط البخاري.
(^١٠) في النسخة (أ): "يقدر".
(^١١) البخاري (٥٩٢٨)، ومسلم (٣٦، ٣٧/ ١١٨٩).

4 / 193