595

Jidadka Hanuunka iyo Toosnaanta

سبل الهدى والرشاد

Tifaftire

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Daabacaha

دار الكتب العلمية بيروت

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Goobta Daabacaadda

لبنان

الباب الرابع في صفة جبينه وحاجبيه ﷺ
قال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ مفاض الجبين.
رواه البيهقي وابن عساكر.
وقال هند بن أبي هالة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ واسع الجبين أزج الحواجب سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب.
رواه الترمذي.
وقال رجل من الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم: كان رسول اللَّه ﷺ دقيق الحاجبين.
رواه البيهقي.
وقال سعد بن أبي وقاص رضي اللَّه تعالى عنه: كان جبين رسول اللَّه ﷺ صلتا.
رواه ابن ابن عساكر.
وقال الحافظ أبو أحمد بن أبي خيثمة رحمهما اللَّه تعالى: كان رسول اللَّه ﷺ أجلى الجبين إذا طلع جبينه من بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ، كانوا يقولون هو ﷺ. كما قال شاعره حسان بن ثابت رضي اللَّه تعالى عنه:
متى يبد في الليل البهيم جبينه ... يلح مثل مصباح الدجى المتوقد
فمن كان أو من قد يكون كأحمد ... نظاما لحق أو نكالا لملحد
[(١)] .
قال أبو الحسن بن قانع عن سويد بن غفلة رضي اللَّه تعالى عنه قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ واضح الجبين أهدب مقرون الحاجبين.
تنبيهات
الأول: في حديث أم معبد: كان رسول اللَّه ﷺ أزج أقرن. قال ابن قتيبة وابن عساكر:
ولا أراه إلا كما وصف هند وصححه ابن الأثير والقطب رحمه للَّه تعالى.
قلت: وروى البيهقي وابن عساكر عن مقاتل بن حيان رحمه اللَّه تعالى قال: أوحى اللَّه تعالى إلى عيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام: جد في أمري ولا تهزل إلى أن قال: صدقوا النبي العربي الصلت الجبين المقرون الحاجبين.

[(١)] انظر الديوان ص ٦٧.

2 / 21