1404

Jidadka Hanuunka iyo Toosnaanta

سبل الهدى والرشاد

Tifaftire

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Daabacaha

دار الكتب العلمية بيروت

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Goobta Daabacaadda

لبنان

«يتحيّنون» الصلاة: أي يطلبون حينها.
«المواقيت» جمع ميقات: وهو الوقت المضروب للفعل.
«الدّعوة»: بالفتح: الأذان.
«القنع» [(١)]: بضم القاف وسكون النون هو البوق- بضم الموحدة- شيء مجوف ينفخ فيه.
«الشّبّور» [(٢)]: بشين معجمة مفتوحة فموحدة مضمومة مشدّدة وهو البوق.
«النّاقوس»: آلة من النحاس يضرب فيصوّت.
«حي» على الصلاة: أقبلوا.
«الفلاح»: أي الفوز، أي هلمّوا إلى طريق النجاة والفوز.
«أندى [(٣)]» صوتا منك، أي أمدّ وأبعد وأرفع غاية، وقيل: أحسن وأعذب.
«ألقه» عليه: أي علّمه إياه.
فما «راع» عمر: أي ما شعر عمر أي ما أعلمه.
«لديّ»: بفتح اللام وتشديد التحتية: أي عندي، وإليّ بذلك تابع.
«التوقير»: التعظيم.
«الحصاص» [(٤)] بحاء مضمومة فصادين مهملتين: الضراط، وقيل شدة العدو، ويفعل ذلك الشيطان لئلا يسمع الأذان فيضطر إلى الشهادة يوم القيامة.
«الغيلان»: واحدها غول، والغيلان جنس من الجن كانت العرب تزعم أنها تتراءى للناس في الفلاة فتتمثّل في صور شتّى فتغولهم أي تضلّهم عن الطريق وتهلكهم، فنفاه ﷺ
بقوله: «لا غول [ولا صفر]»
[وقيل قوله: لا غول]، ليس نفيا [لعين الغول] ووجوده وإنما فيه إبطال زعم العرب في تلوّنه بالصور المختلفة واغتياله، فيكون المعنى بقوله: لا غول أنّها لا تستطيع أن تضلّ أحدا. ومنه الحديث: «إذا تغوّلت الغيلان فبادروا بالأذان»، أي ادفعوا شرّها بذكر الله، وهذا يدل على أنه لم يرد بنفيها عدمها.

[(١)] وهو بالكسر: الطبق من عسب النخل يوضع فيه الطعام وقال ابن الأثير: يقال له: القع والقنع بالكسر والضم اللسان ٥/ ٣٧٥٦.
[(٢)] انظر اللسان ٤/ ٢١٨٤، ٢١٨٥.
[(٣)] المصباح المنير ص ٥٩٩.
[(٤)] انظر اللسان ٢/ ٨٩٨.

3 / 362