تتوارد عليه الأفهام، وبيت المتنبي وإن كان هو الأخير فإنه سالم من التكرير، وقد قال أهل الفضل إنه من الوجوه المنقصة لقول العرب القتل أنفى للقتل، فتنبه لأمثاله، ولا تحفل بمقالة. قال العميدي.
قال العلوي الكوفي المعروف بالحِمّاني في برية.
تيهاء لا يتخطاها الدليل بها ... إلا وناظره بالنجم معقود
قال المتنبي:
عقدتُ بالنجم طرفي في مفاوزه ... وحُرَّ وجهي بحر الشمس إذ أفَلا