Studies in Sufism
دراسات في التصوف
Daabacaha
دار الإمام المجدد للنشر والتوزيع
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
Gobollada
Bakistaan
وكان يقول:
" عثر الحلاج فلم يكن في زمانه من يأخذ بيده، ولو كنت في زمنه لأخذته بيده، وأنا لكل من عثر مركوبة من أصحابي ومريدي ومحيي إلى يوم القيامة، آخذ بيده. . . هذا فرسي مسرج، وسيفي شاهر، ورمحي منصوب وقوسي موتد، أحفظك وأنت غافل " (١).
وكان يقول:
" من استغاث بي في كربة كشفت عنه.
ومن ناداني باسمي في شدة فرجت عنه.
ومن توسل بي حاجة قضيت له.
ومن صلى ركعتين يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة سورة الإخلاص إحدى عشرة مرة ثم يصلي على رسول الله ﷺ بعد السلام ويسلم عليه ويذكرني، ثم يخطو إلى جهة العراق إحدى عشرة خطوة ويذكر اسمي ويذكر حاجته فإنها تقضي بإذن الله " (٢).
هذا وإن الصوفية رووا عنه أنه:
قيل له: إننا مثل ما تصوم، ونصلي مثل ما تصلي، ونجتهد مثل ما تجتهد، وما نرى من أحوالك شيئًا؟
فقال ﵁: زاحمتمونا في الأعمال، أتزاحمونا في المواهب؟
والله ما أكلت حتى قيل لي: بحقي عليك كل، ولا شربت حتى قيل لي: بحقي عليك أشرب، وما فعلت شيئًا حتى أمرت بفعله.
إلى أن قال فيها أيضًا: وقال ﵁: رأيت في المنام كأني في حجر عائشة أم المؤمنين ﵂ وأنا أرضع ثديها الأيمن، ثم أخرجت لي ثديها الأيسر فرضعته - عياذًا بالله على نقل هذه الإهانة - فدخل رسول الله ﷺ، فقال: يا عائشة، هذا ولدنا حقًا " (٣).
فهؤلاء القادرية أحيانًا أتصفو بصفات الرب جلّ وعلا، وأحيانًا جعلوه نبيًا لا
(١) قلائد الجواهر ص ١٧، بهجة الأسرار ص ١٠٢.
(٢) بهجة الأسرار ص ١٠٢.
(٣) الفتح المبين لظهير الدين القادري ص ٤٠.
1 / 274