وقال: خمس بخمس .. ولو زدت زدناك .. فأصبحت وأثر الأصابع في وجهها. (١)
نسيان الجميل
عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله ﷺ في أضحي أو فطر، إلي المصلى، فمر على النساء، فقال: " يا معشر النساء! تصدقن، فإني أريتكُن أكثر أهل النار " فقلن: وبما يا رسول الله؟ قال: " تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن " قلن: ما نقصان ديننا وعقلنا؟ قال: " أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ " قلن: بلى ٠ قال: " أليس إذا حاضت لم تُصل ولم تصم؟ " قلن: بلي ٠ قال: " فذلك من نقصان دينها " متفق عليه (٢)
وفى صلاة الخسوف:
قالوا: يا رسول الله! رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا؟ ثم رأيناك تكعكعت (أي تأخرت)، فقال: " إني رأيت الجنة، فتناولت منها عنقودا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرا قط أفظع،
(١) كتاب الروح لابن القيم - صـ٠٢٥٢
(٢) مشكاة المصابيح - كتاب الإيمان ١/ ١٤