عندى لا تساوى جناح ذباب فقالت اظن إن ليس لنا عمل يوزن عند الله فقال مسكينة ظننت إن الاعمال توزن وانما توزن القلوب وقدم مرة من الصحراء حتى بلغ راس الجبل فقال له ابنه احملك أم احمل أمي قال احمل امك فحمل امه على ظهره إلى منزله فوجد أبا عامر سبقهما وهو قبل ذلك لا يقدر على المشى وبعث حماره مرة إلى افريقيا يمتار الزيت فاصيبت العير التي رافقته فاخبر فقال حمارى سالم إلى ليلة من الليالي فقال قوموا حطوا عن الحمار حمله فاذا به على الباب واقف ونام مرة في غاره فسمع نداء عليه فخرج فلم يجدا احدا فرجع فوجد صخرة وقعت من سقف الغار في مكانه ولولا من فضل الله لكانت القاضية وكان أبو عامر يبعث حماره إلى الجبل يرعى فيقول عند الرواح اذهبوا إلى موضع كذا فاتوا به إلى مرة قال اذهبوا إلى موضع كذا فأتوا ببردعته قد مات بل قد اكله الضبع وبعض بنيه، يخالط أهل زناتة في البيع والشراء فجعل وليمة وأبوه امر بتجنب طعامه فكره أن يأكل الناس ولا يأكل أبوه فاصطاد ظبيا فقدموه له عند الافطار فقيل له من عند ابنك قال نحوه ما جاء من يونس فهو مونس فارسلها مثلا.
ومنهم الشيخ التقي الافضل الحاكم الاعدل أبو ويسجمين من أهل تاغرويت.
وفي السير إن أبا عامر السدراتي ارسل ابنه أبا حسان إلى الشيخ أبي ويسجمين أن يدعو الله له أن يرزقه الجنة فانى سمعت عنه انه يخرج الحق كما انزله الله وذلك انه بلغه انه استمسك
Bogga 293