507

============================================================

واعلم سيده بما قال فلما كان بعد يومين يا كرام وان المقدم مقلد له برج ن خارج صور البلد من ظهر الحجر يقيم فيه هو ومن يلوذبه لقضاء اشغالهم وهو لايبرح من ذلك البرج وهو الى الآن اسمه برج مقلد ولما كان فى اليوم الثالت كما ذكرنا أقبل شيخ العرب حرحش الى يرج مقلدفقام اليه وتلقاه وسلم عليه باحسن سلام وأكرمه هو ورجاله غاية الاكرام وفي الحال احضر لهم الطعام وحضر لهم جاتب من اليوظه ومن الحشيش وجانب من الخر والمدام وبعد ذلك قال له مقلد هل تعلم لاي شيء ارسلت اليك قال له اعلمنى فحك له على حرق حارة بيبرس وخرابها والذي يتفق عليه من جهة حرقها وانا اريد منك يااخى ان تحرقها و تكفينا شرها فقال له هى فى اى مكان فقال له انها بجوار السيد ه زينب فعند ذلك رفع رآسه اليه وقال لهيا مقدم هذاشى ء قريب لكن لوكانت في غير هذا المكان و أما بجوار السيده زينب فما اقدر تقرب اليها ولالى يدتمد اليها فقال له مقلد ولاى شىء فقال له هذه كريمة الدارين ولها اسرار مالثة الكونين وثانيا ذلك السبع المبارك المسمى بالعتريس وهو الوزير التفيس فان عليهم حفظ ذلك الاما كن ويحمواكل من كان يجاورهم ساكن ولا احد يبدي لهم ولايجيرانهم سوء ولامكروه الامالواعليهم واهلكوهم وانا قلسبعت الشاعر يقول في حقهم عذه الابيات لذ بالكرام الطاهرين الاماجد وزرهما تحظى جميع المحامد واخدم لخيام الكرام ترى التجا فان الخديم للخادمين يساعد والظر مقامات الكرام وزرهم وقبل الاعتاب لهم والوسائد فهم في الترى اشجار كرم تغارشست ويحموا جماهم من جميع المعائد تقرب اليهم بالتوصل . والدعا تنال العلا وتكيد كل الحواسد (قال الراوي) ولما فرغ شيخ العرب حرحش من لظسامه اعتاظ المقدم مقلد من كلامه وتكلم بضد ذلك الكلام وقال له دع الذنب يبقى على وافمل ما أمرتك اتا به والسلام فلما سمع منه ذلك قال سمعا وطاعة وامتثل آمره لكن على مضض منه ولو كان يعسلم ذلك ما كان اتى من مكانه ولما

Bogga 507