============================================================
بشرط ان تمنع عناعتمان ورفقاه وأما اذا كان ممنا فلا لعرف السماط ولا في عشرة ساعات فقال له لك ذلك يااسطى ثم أن الامير بيبرس احضر عتبمان واوصاه بذلك الامروالشأن وحلفه بالسيدة انه لا يتعرض لهم في شىء ثم صار الطباخ برتب اشغاله و كل شى حاضر بين يديه (قال الراوى) فهذاما كان من هؤلاء وأماما كان من الملك الصالح فاته التفت الى الوزير وقال له ياحاج شاهين تقوم بنانحضر واالعزومة عند بيبرس لاجل يحصل لنا أن شاء الله السرور ويكشف عناكل هم وضرور لان الله ماخلق آحسن من جبر الخواطر قوم بنا ياشاهين تفك الضيق فأن فيها اغاظة الاعداء وفرح كل صديق فقال الوزير الامر امرك ياامير المؤمنين امدك الله بالفتح المبين (قال الرارى) هنا لك قام السلطان قدام الجيع والدولة من خلقه حتى وصلوا قلمة الكبش الذى فيها محل المقصود ودخل اللك سزل احمد بن اباديس السبكي وعند الدخول كان السلطان دخل اولا وتبعه الوزير والاكراد وبقية الدولة والامراء وغيرهم وعندما دخلوا في الدهليز وبقوا في رحبة الحوش آخذ السلطان ذات البمين وقال ان هذا طريق المؤمنين الصالحين واما اليسار فانه طريق الكفار واخيرا ياشاهين مآواهم الناو (قال الراوي) وما دام السلطان يتفرج على ذلك الاماكن صناعة المهندسين الي ان وصل الى القاعة التى كانت تسمي الجنة ونظر السلطان اليها فأعجبته هو والوزير فجلس السلطان وأمر الوزير لجلس وكذلك ارباب الدولة كلا على قدر مرتبته من عادته الوقوف وقف ومن هادته الجلوس جلمن كمادته (قال الزاوى) ياسادة ياكرام صلوا على خير الانام وأعجب ماوقع من العجب ان القاضى والوزير ايبك والامير قلاوون وعلاى الدين ومن يلوذ بهم من تلك الطائقة المخالفة فأنهم كانوا في آخر الناس ولمسا دخلوا الى حوش البيت ونظروا السلطان واتباعه توجهوا فكانوا مستعجلين لاجل الفرجة على ذلك الدار وساروا علي 50
Bogga 494