============================================================
بيبرس للشيخ على الهندس يا في أريد مناك أن تقرجني على غوامض هذا الكان فاجابه بالسمع والطاعه تم تهض معه وآخذ بيده وآتى به الي آول قامة وفرجه عليها وأتي به الى الثانية واذا بها خلاف الاولى ومكذا كل قاعة بخلاف ما قبلها بحيث أننالو وصفنا قاعة واحدة منها لطال علينا الشرخ فى ذلك لان الواصف يتحير فى وصفها ومازالوا يدخلون في قاعة ويخرجون من أخرى حى انهم توسطوا الكان واذا بدعامة سوداء متصلة في آدني المكان الى آعلاه غريبة البناء فقال الامير بيبرس ما هذا يا أبى قال له يا سيدي هذه دعامة وأنا أعرف ما فيها وأعرف كيف أفكها في ساعتى هذه ولكن قبل أن أطلمك على حقيقة الامر لى على شرطين وفيهما بره عظيمة لك ولى فاما الشرط الاول فان السيدة الكريمة أخبرتى أنك تكون على مدة الومان ملكاوسلطان وتجلي على سرير قلمة الجبل وتكون لك كلمة مسموعة وحرمة مرفوعة واني أريد أن أتمنى عليك اذا بلغك الومان مناك وبلغ لك سعادتك واعطاك فا كون أنا مهندس السلطنة وذريتى من بعدي الا اذا قضي الاجل واندسرت الذريه فماذا أنت قائل فقال له الامير لك على ذلك ان شاء الله تعالي وهذا الشرط الاول وما يكون الشرط الثاني قال له تأمر خادمك ان يمتتع الى خارج المكان حتى مقضى ما نريد وبعد ذلك يمود فقال له سمعا وطاعة ثم التفت الي عتمان وقال له امض الي خارج المكان خى تقضى ما ريد وبعذ ذلك احضر الينا ققال هتمان وسرها فى مقامها لم اطلع ولا أفار قكم أبدا فقال الامير للشيخ على الهندس هذا ماعليك منه ودعه يكون معنا فقال له يا سيدي هذا شيء يريد الاسرار والكتمان وما ينبغى اظهاره لاحد غيرك فقال هتمان وأنا الآخر من أهل الاسرار فقال له الشيخ على واذانظرت شييا لا تبيح به قال نعم اذا كان من قبيل ذلك فوصوا أنم أنفسكم قال الراوي ثم ان الشيخ على الهندس أخرج من جيبه شىء مثل الازميل
Bogga 481