============================================================
ققال له لا شلت يداك ولا شمتت فيك أعداك ولا كان من يشناك ثم انه اخذه وسار به وقد ركب الي جانبه وصار ذلك الانسان بمدحه وتقول هذه الابيات آجارك الله من النار والبلا كما جرتى من شدتى وهوالى ووفتك الاله لكل فضيلة وفضلك ربى على سائر الاخوان ولولاك اني كنت هالكا في وسيع الر والوديان : أرسلك لى خالق السما ألله كمالى واحيد منان سطوت علي الأسد بهمة ما نالا ملك ولا سلطان ولم أقدر آجازيك بكل مالى ولا بملكي ولا أميانى قال الراوي ولم يزل سائرا به الى أن أقبل الي أرض خوارزم العجم ودخل الى مكانه واذا قد آتت اليه سائر آموانه وانعقد له موكب هطيم وسار القان شاه جمك الى جانبه وقد عظم في هينه فقال يا سيدي ومن أين جاء اليك هذا الاسد ولم لا خرجت في بعض الغلمان والخدام فقال له يا ولدى أعزك الله وأبقاك اعلم أنى خرجت في بعض الايام الى الصيد والقنص واغتنام اللذة مع الفرص وكان معي من الرجال سبعون بطلا فلما وقفنا في حلقة الصيدوقع لنا غزالة فقلت لمن معى ضيقوا هليها وكل من تقذت منه يكون خصمي اذالم يأتى بهافلها سمعوا مني أجابوا بالسمع والطاعة وضيقوا الحلقة على الغزالة واذابها هجمت على قربوص سرحي فتركت اللجام وأردت أقنصها فهجمت من فوق وأسى الي الخلا قلما وآوا آصحابى ذلك تبسموا ونظروا الى بعضهم بعضا ففهمت لتهم يتغايزون هلى فقلت لهم اذهبوا آنتم الى حال سيبلكم وها أنا لها كقاية ثم انى تركتهم ومضيت خلفها الى أن اقبلت الى ذلك المكان الذى اتيتنى أنت اليه وهبرت فأردت الدخول خلفها واذا بالاسد قد خرج على فتركت الغزالة ووقفت مع الاسد وجعث آستغيث الى أن أغائى بك ربى وهذه قصتى والسلام فقال له ياسيدي المحمدلله وب العالمين على السلامة ثم انهما لم يزالو اسائرين الي ان وصلو
Bogga 465