============================================================
الدوام لله باقى سرمدا قبل كل الوجود وبعد الزوال وكل ما نطرت هيناك زائل ويبقى وجه ربك ذوالجلال قال الراوى قال الملك آمنا سبحان مالك الممالك سبحان المنجى من الشدائد والمهالك سبحان من عنده كل مليك كمملوك وكل تغنى كصعلوك ثم ان الملك أراد ان يتعاطى القصص ويزيل الفصص واذا بالاثنين القداوية يقبلون الارض بين يديه فلما رآم الملك ترحب بهم وأمرهم بالجلوس فجلسوا وقد وقف الامير بيبرس في مكانه وراق الديوان فقال الملك يا حاج شاهين اعلم ان الناس تكلموا بالحق ونطقوا بالصدق والله ياحاج شاهين ان الحق معهم ولكن يا سيدي بيبرس قال نعم يا أمير المؤمنين قال له أنا يوم كنا فى ارض الجيزة ما قلت لك آنت حر لوجه الله تعالى والمؤمن يا ولدي عند قوله اذاقال صدق واذا وعد وفي واذا اؤتمن لا يخن أما كفاك هذا واني أشهذكم على يا معاشر الحاضرين من اخواننا المسامين ان هذا ييبرس حر لوجه الله الكربم ولاجل خاطره جميع الماليك الذين أتوامعه احرار الوجه الله الكريم اكتبوا لكل واحد حجة معه بذلك ليذهب الشك باليقين فاجابوه بالسمع والطاعة وكتبوا لهم الحجج وأعطوا لكل واحد منهم حجة (يا سادة) ولما سمعوا الاثنين القادم من لللك تلك الاشايز والمعالم اثبتواله الولاية والمكارم وقالو البعضهم هذاهو سؤالنا الذي كنا نريده فقد اجابنا عليه من قبل ان نذكره بين يديه ثم انهم قالوا له والله يا امير المؤمنين ان هذا الدولتلى مكتوب عندناومثبوت في جفر امامنا الاكبر أنه ليس بمملوك وما هو الامن بعض اولاد الملوك قال لهم صدقم فيما نطقتم ولمكننى اشتهى منكم انى اسمع تأصيلته في هذا الوقت والساعة حيث آنه ورد عليكم في جفر ابن صمكم صاحب الشفاعة لاجل ان يظهر الحال وبذهب المحال وتقرح المحبين وتنكد المبغضين فقالوا سمعا وطاعة يا امير المؤمنين قال الراوي وكان لذلك سبب عحيب وامر مطرب غريب وذلك ان
Bogga 461