459

============================================================

وفى دماه جديل قمند ذلك قال القاصى مايحل من الله رجل مظلوم يقتله بيبرس فى الديوان فثل ماقتل يقتل وعلى قتله مائة جواد ومائة مملوك ومائة آلف دينار ذهب من مالي وصلب حالي ابتغاء لمرضاة الله تعالي وزكاة عن قلمى وأنت ياايبك عليك مثلهم فقال الملك ارسل احضر لنا المال حي ننظر مايكون من هذا الحال فلما حضر المال قال الملك الصالح يابيبرس انث قتلت هذا البشرقال له لاوحيات وأسك يامولانا السلطان ماقتلته فقال القاضى انت قتلته فبينماهم كذلك واذا باثنين فداويه اخوات من اولاد اسماعيل واحداسمه صقر اللوالي والثانى اسمه صقر الهجان وقد تقدما وباسايد السلطان وقالا بيبرس ماله ذنب ولاقتلة الا نحن وهذا تصرانى اسعه عز قول البوارشى لاننا تبعنا آثره من حين هبر الطريق الي ان وصل الى هذا المكان فرأيناه تحايل على بيبرس واراد آن يقتله فقتلناه فقال الملك الصالح اكشف لنا عليه ياقاضي فتهض اليه القاضى وتأمله فقال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الملك ما الخبر ياقاضى قال هو نصراني يا أمير المومنين قال ماجزاؤه ياقاضي قال يحرق ويذرا رماده فى الهوي فقال الملك افعلوا ماقال القاضى قأخذوه وفعلوا يه ذلك ثم قال الملك الصالح ياسيدى خذ هؤلاء الاثنين واعزمهم عندك واكرمهم غاية الا كرام ثما قال ياقاضى الآن ظهر الحق فقال القاضى ان الحق ظاهر مثل الشمس فقال الملك وآنت ياقاضى المال الذي دفعته انت وايبك على قتسل بيبرس أوعلى اظهار الحق فقال القاضى علي اظهار الحق فقال الملك ولما بان الحق قال له يرجع المال الي بيت المسامين فقال الملك بيت مال المسلمين مستغتيا عن ذلك قال يرجع لمولاتا الملك قال الملك أنا أهبه هبة كريم لايرد في عطاه الي ولدى بيبرس ثم ان الامير بيبرس أخذ تلك الاموال وآخذ معه الاصقار ونزل بهم من الديوان وسار الي دار نجم الدين البنسدقداري وقد اكرمهم غاية الاكرام ولما انبسط معهم بالليل وكثر يينهم الكلام قالوا

Bogga 459