448

============================================================

ولحلاوات والكنافة والمدموجة والهريسة فقال له ومن الذى أمرك بذلك فقال عتمان ومن الذى آمر بذلك وما أمرني أحد غيرك فقال الامير حسبي اللهونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم تظلمنى ياعتمان قال عتمان أنا ماقلت لك أولها حلوه وآخرها مرقوكل من أكل لقمة يلطم لطمة فقال الامير والله الذى تعالت قدرته وجلت نعمته وتنزه فى عظمته أنا لا أعلم يشيء من ذلك ولا أدرى ولالى من ذلك علم ولكن مضى الذى مضى وسامحوا عتمان فى ذلك لاجل خاطرى فقالوا له هذا آمر لايكون آبدا وما بيننا وبينك الا السلطان فجعل الامير يطيب خاطرهم ويسألهم العفو عن ماجرى فلم يرضوا بذلك وقالوا لابدان نشكوا الى السلطان فتركهم علي حال سبيلهم ومضى خلف هتمان وقد اخذه من ذلك الغضب وكان عتمان قد سبقه وكمن فى مكان آخر حتي طلع الامير وطلبه فما وجده فطلع الي فرشه ونام باقى ليلته على غيظ و كذلك المماليك جعلوايد برون امرهم وهم لايصدقون بالنهار ان يطلع فهذاما كان من امرهم و أماما كان من الملك الصالح فانهيات واصبح ظهر وجلس على التخت تكامل الديوان بالعساكروالرجال قرأ القاري وختم دعاالداهى وختم صاح شاويش الديوان وهو يقول صلواعلى طه الرسول ياخائقا من دهره كن آمنا وانظر لابيات أنت للشمرا كم من سقيم عاش بعلته كم من صحيحبات وسط المقبرا كم من غسني بات فارح بماله اصبح الصباح وهو فى زمام الفقرا اصبح الصباح واحواله ميسره سكم من فقير بات شاكى بعذره كم من سلطان بات ظالم في حكمه وعنده رجل في الاسجان مسيرا واصبح المسجون يتعاطى حكم الامرا آصبح السلطان مسجون يافى هذه دلائل ربنا في حكه وارفع يذاك للذي بسط التري قال الملك آمنا بالله صمعنا خيرا ورد العاقبة الى الخير يا ربنا غاتمة خسير

Bogga 448