============================================================
1 ب2 (5 وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم (قال الراوى) قاما الدلال فانه عاد الى الدار وأعرض على زوجته هذا الحال فقالت له اعلم أن هؤلاء ماهم من الناس وماخطفهم عتمان بل انهم تيجان المماليك الذين للسلطان ولابد اهم في غدا يدورون عليهم فلم يجدوهم فيخبروا بذلك سيدهم الملك الصالح فيقرر الخدام ومن جملتهم عتمان وأماعتمان كما تعلم انه قريب الاقراب ولا يعرف انكار فاذاهو آقر عليك فيأخذوهم من بين يديك ونموت الدراهم على الناس وربما ان الملك يأمر بضرب رقبتك فيضربوها في الحال ويم ا يرونى بك آهل الحاره ويقولون لى ياريشه يازوجة المضيع قال فلماسمع القلسي من زوجته ذلك الكلام خفق قلبه واتقك صلبه وقال لها وكيف أصنع بذلك بعد الفوت لابشرك الله بخير ورماك في المهالك فقالت له اذا كنت أنا أعلمك بأمر تطاوعنى فيه قال نعم أطاوهك ولا أعصى لك أمرا ابدا فقالت له تمضى من هاهنا الى بيت الوزير الاغا شاهين الافرم وتعلمه بماجرى وكيف فعل عتمان والقصة من آولها الى آخرها فيسر بقونك ويأخذهم من عندك وينعم عليك بشمنهم ويضعفهم لك بالمتن ولا يظلمك لانه رجل ذو احسان ولا ييقى عليك ملام فقال لها والله لقد قلت الصواب والامر الذى
Bogga 441