422

============================================================

وعنده منهم كثير فلما وقف عليه الاسطي عتمان وساله عن القنادبل فقال له كم تريد منهم ياسيدي فقال اريد خمسمائة قنديل فعند ذلك فرح العطار ونزل من دكانه وفتح حاصل بجنب الدكان وكان ذلك الحاصل ملا ن بالقناديل فعدطم منهم خمسمائة قنديل وقال له ياسيدي لابد تاتى طم بالاقفاس لتوضع فيهم فقال له عتمان رد بالك منهم حتى تأتى لك الاقفاس ثم تركه وذهب الى رجل قفاص وأخذ منه قدر خمسين قفص ونادي على الحالة رفعوهم وذهب الاسطي عتمان امامهم فقال له القفاس أين حقهم ياسيدى فقال له عتبان ادهب معي الى دكان العطار تأخذمالك ولكن اعطى اجرة الخمالة وتأخذه جمله فدفع القفاس الي الحمالة أجرهم وساروا جميعا الى دكان العطار ووضعوا القناديل فى الاتفاص فعند ذلك قال العطار والققاس لعتمان هات الدرام يارجل فكشف صمان وأسه ونادى وقال انا عتمان بن غزبة الحبله ورفع الوزة وانقلبت عيناه وصار عبرة لمن يراه فارتعب العطار الرعب الشديد وكذلك القفاس وقالوا له سامحنا باحدى عتمان ونحن قبلنا حقهم من قبل أن يأتوا من بلادهم فردهم عتمان وضار الى الصيوان ووضعهم هناك في وسط الديوان بل الصيوان فقال له عقيرب يقى عليك الزيت يا أسطى عمان فسار الى وجل زيات وكان دكانه أمام العطار وكان العطار لما نظر عتمان تادى عليه وقال له ياسيدى آن اودت ان تشترى الزيت فان الزيات الذى آسامى هنده زيت طيب وكان السبب فى ذلك ان العطار والزيات كانت بينهم عداوة سابقة ولذلك سلط عليه الاسطى عنمان فلماسمع عنمان منه ذلك الكلام قصد من حينه الى ذلك الزيات وأخذ منه عشرين متر زيت وفعل به مثل ما فعل بالعطار ورجع بالزيت الى الصيوان وعلقوا القتاديل وعروهم فقال له عقيرب باجدي بقى عليك فرش الصيوان فقال له عتمان ياعقيرب كلما يخصك بالصيوان من الفروشات والاقامة آيتك به فى هذا الساعة ثم قركه بعدما أوصاه برد البال ورفع رزته وسار الى ساحل الجيزة وصبر ختي آتى فرش السلطان فتعرض الى الغلمسان والممالبك وسآلطهم عن ذلك الفرش

Bogga 422