399

============================================================

بها الى جهة البحر فقال له القفاص وأين النمن ياشيخ العرب فقال عتمان هاهو حاضر معى ثم انه كشف رأسه فظهر له وجهه وشخصه فال القصاص على تفسه وخمد في ذلك الوقت حمسه وتنى أن الارض تبلعه وقدر أى الرزه بعينه فأيقن بوباله فقال له عتمان وكم يكون ثمنهم فقال له يا سيدى توجه أنت الآن وأنا أحاسبك ساعة أخري من الومان فقال له عتمان اعطى آجرة الشيالين وخلي حسابنا حسابا واحدا فاعطى الى الشيالة الاجرة وساروا الى آن وصلوا الى البعر والمركب وتأمل عتمان واذا بالسكر ملقوف فى الأوراق ومشدود بالحبال فأمر بأن يضعوا في كل قفص راس فاشتغلت الناس وفعلو اذلك الفعال وقال عتمان صفوا الجيع على جهة البحر سطرا قأجابوه الى ذلك وأخذ الرزه وسار الى الحسينية وسأل عن شيخ الجمالة فأرشدوه اليه فأقبل عتمان فى عاجل الحال وضريه بالرزه بين كتفيه فصاح اخ اخ فقال له عتمان الفاتحة قال له

الرجل حصلت فضائلها ما تريد قال عتمان آريد خمسمائة جمل وخمسمائة حمار معالى كبار فقال له سمعا وطاعة وأمر الرجال فاحضر واما طليه في تلك الساعة فقال عتمان بقى عليك شيء آخر وهو ان كل جمل يكون خلفه جماله وكل حمار يكون خلقه حماره فقال سمعا وطاعه وسير الحارين والجالين صحبته فقال عتمان سرأنت الآخر معهم بالجملة حتى تنظر الحمول وتواهم بالكلية فأجا به الى ذلك وساروا الجميع حتى وصلوا الى البحر ونظز شيخ الجمالين الى ذلك الحال فتعجب ولكنه لم يقدر يتكلم بل قال فى نفسه ما هذا الا شيلة خمس مير من غير زيادة ثم أقيل على عتمان وقال له ما الذي تأمرنا به الآن فقال آريد كل قفص تجعلوه على جمل وتوسقوا عليه بالسلب وكذلك كل حمار يكون.

عليه ققص والحمار خلفه لئلا يقع من تقل الحل الذي عليه وكل قفص تدوروا علبه بأجممكم وتشيلوه بين أيديكم أتم الجيع وتصيحوا وتقولوا يا مهون كل عسير حتى تشيلوا الجيع فقالوا سمعا وطاعة وصاروا الحمالين عند مشيل

Bogga 399