387

============================================================

لا أعرفه انا هو مذكور فى الكتاب فمند ذلك حل الامير الكتاب وقرأه واذا فيه خطابا من المعلم مرجان الى بين ايادي ناصر الخار الذى نعلمك به اننا قد صفى لنا الوقت وطاب لنا الحظ وآهلكتا الاخصام وذلك اننا عملنا ملعوب علي شرف الدين ولتهمناه بمشرة ارواح وقد أشهدنا عليه جماعة من الفلاحين وارسلناه الى نجم الدين يقطع آثره ويصرم همره وقسد جاءنى رد الجواب من الملتزم الجديد بأنه يفعل كلما اشتهى وأريد وحمدنا ربنا على ازالته ونظافة البلد من طلمته ولا بد ان انهب داره وآسبى زوجته لانى أنا الآن صرت المعلم الجديد الكبير والريس الجديد الشهير وقد ارسلت اليك هذا السكر والعسل القطار وتستعوض لنا حقه خرعقار وتحضر الي عندنا ليتم بك السرور والاستبشار ونقيم مع بعضنا على ما نحن فيه من الفرح والاستبشار والازهار انله الليل واطراف النهار والسلام (قال الراوى) فلما فرغ الامير من قراءة ذلك الكتاب ورأى ما فيه من الخطاب قطعه قطعا وجعله بضعا ورماء الى البحر وقال يا عتمان حول هذا السكر الي عندنا الآن ققال له عتمان سمعا وطاعة ثم أمر الرجال بتلك البضاعه وقال لهم حولوا يا جدهان والا ارميكم فى البحر وآسقيكم الهوان فلما تهيا الفراغ من ذلك قال لهم سيروا الآن الي مال سبيلكم فانكم ما لكم عندي ذنب ولا دعوي ولا طلب فساروا وهم لا يصدقون بالنجاة قال ولم يزل الاميرسائر فى الذهبية الى ان اقبل الي بنها العسل وقد طلع عتمان قبله ومعه الدولة والغلمان وقد علموا بذلك الشان اهل البلد والاوطان ففتحوا دار اللتزم وكسوها وهيأوها وفرشوها وطلع الامير بيبرس وبصحبته شرف الدين ولم يعلم به احد من الفلاحين لانه كان قد جعله بين عشرة من الغلمان وآلبسه مثلهم وصار كانه منهم فهذا ما كان من أمر هؤلاء (قال الراوى) وآما ما كان من سرجان فانه لما بلغة مجىء اللزم نهض على الافدام وسار الى عنسده فلما رآه الامسير

Bogga 387