وقال لي : من العجب أن يضبط نفسه ، ولا يظهرشيئا من أمره فابحث لي عن حاله ، والطف في ذلك . فضيت إلى داره فجلست ناحية ، وسالت من قرب من جواره عنه ، فعرفت أنه يركب في كل يوم ، ويغلق باب دارهفلا يفتح ، ولا يقربه آحد إلى موافاته ، فإذا وافى ونزل آغلق فلم يخرج منه أحد ولم يدخل إليه أحد إلى غد يومه واذا ر كب كانت تلك سبيله على هذا دائما فا كتريت دارا رايتها مشرفة على داره وانصرفت . فلما كان غد ليوي صرت إليها ومعي حمال ، معه ما آجلس عليه وآكله وأشربه ليلومي، فدخلت الدار وغلقت علي بابهاء وصعدت إلى سطحها فتأملته ل وإذا فيه موضع أشرف منه فأرى قاعة التركي وبعض مجلسه ، ولم اسمع له حسا فعلمت ركوبه ، فلملم ازل اتوقع عودته ، حتى عاد من ركوبه ، فلما سمعت حركته آشرفت ، فرأيته وقد دخل ملسه واقبلت آراعي آمره ،حتى رآيت الطعام ينقل إليه ، إلى أن فرغ من أكله ، وأدخل إليه الطست والغسل ، ولم أسمع بعد ذلك له حركة ، فعلمت أنه لما أكل نام ، فلم أزل أنتظر ما يكون ، وكان ذلك الوقت صيفا فرايت الفراش بعد العصر ، وقد كنس القاعة ورشها ، وآخرج حصرا حسانا ففرشها وجعل له مطرحا: طبريا ومسورتين، وآربع
Bog aan la aqoon