بذلك ما تحبه لي ، وتسرني فيما تاتيه في ذلك إن شاء الله.
فلماوصل الكتاب إلى طيفور ركب به كما أمره ، وأوصله إليه والمال ، فدعا لهوشكره ، ووعد طيفورا بانه يبلغ له في ذلك فوق ما يحبه ، وصار من اخص اصحاب أحمد بن طولون على الاخبار فكان يكاتبه بجميع مايجري في دار الموفق ودار المعتمد وسائر البلد مما يحتاج إلى علمه ، واستتر آمره مدة طويلة عن أصحاب آخبار الموفق ، ثم انكشف أمره للموفق ، فاحضره وضربه بالسوط ، ورماه في] المطبق ، وأقام فيه آياما ومات . فانتفع به أحمد بن طولون مدق على الضرورة ، ثم استراح منه دفعة واحدة باهون سعي ، وذلك الذي ومنه هنا رواه أبوه جعفر بن عبد كان أنه وردعليه كتاب متملك الزوم يساله الهدنة ، فاجابه إلى ذلك وقال له : اكتب إلى طخشي بطرسوس آن متملك الروم سالنا الهدنة مدة كذا وكذا وقد اجبناه إلى ذلك ، على علم منا آنه لم يدعه إلى ما سأل ، إشفاق من سفك الدماء ، ولا تحوز لطلب السلامة ، بل أظن ، وهوكذلك ل انه قد خربت له قصور او استرمت(10 ، أو لحقبه من بعض اعدائه
Bog aan la aqoon