Sirat Abi Tayr
سيرة أبي طير
Noocyada
إليه تخب اليعملات وعنده
فأحمد مولى كل مولى وفوزه
بنو قاسم آباؤه ورجاله
هم عزلوا مذ قام كل عزيزة
إلى أن أطاعته الصياصي وسلمت
وصارت مقاليد الأمور براحة
وكم طالب صنعاء غيرك لم ينل
فلما انتضيت المشرفيات تفرقوا
أبا حسن يا خير من وطئ الحصى
على رغم أقوام سعو أن ينالها
يرومون جري السابحات جهالة
وقد كانت الحسنى إليهم تقدمت
فعطل عراض الباطنية إنها
ولا تصغ للأقوال منهم فإنها
وقد عطلت أحكام دين محمد
فلا تنتظر بالمحرمية ورامها
?
?
وأخلف منها زودها وعهودها
من القيس مرباع طويل وزندها
صموت على العلات يدنو بعيدها
مطار الربا وأبحته رعودها
فلاة موشاة بني جلودها
وقل بها طول المدى من نهيدها
قلوب رجال ليس يحصى عديدها
دوين الثريا لا يرام حيودها
سواه وكل الماجدين بريدها
ويكبوا على حر الجبين صيودها
فقبض بيد كل الرجال عنيدها
جزيل العطا تبدي اللها وتعيدها
فوايد لاتحصى لمن يستفيدها
إمام بني أيامه ووحيدها
حماة قريش في الصدام وحيدها
ولم تجتمع أسيافهم وغمودها
أعنتها في راحتيه نقودها
تهجن بالعين المطيرة جودها
ذراها وحالت دون صنعاء أسودها
تفرق عير صادفت من يصيدها
تهنى فتوحا طالعات سعودها
عدوك والعليا صعب صعودها
بساق مهيض أثقلتها قيودها
قليلا مجاربها كثير كنودها
لرب سوى رب العباد سجودها
مكايد محتال عليك بكيدها
ويوم ظهور المردكية عيدها
بسعر تغشى الناظرين حديدها
وقال أيضا الفقيه العلامة شرف الدين الحسن بن البقاء رحمه الله:
ن الحمائم يوم بطن سويقة
ذكرت ربعا بالطويق ومنزلا
قذفت بساكنها نوى مشطوبة
وبسفح أكبت العقيق بياضا
اشتاقها وأحب ساكن سوحها
يا عاذلي على الجنين لدمنة
سحبت بها وطف السحاب ذيولها
لم يبق فيها غير أشعب خادل
بل رب قائلة أفق عن ذكرها
من عصبة شهد الرسول بفضلهم
من آل أحمد سيدا من سيد
يدعو الى سبل النبوة أمة
مولاهم المهدي حقا والذي
فابن الحسين أعز دين محمد وأبوه أحمد خير من وطي الثرى
Bogga 283