وأما أمر القوة التى تسمى المدبرة من قوى النفس، وسائر ما يحتاج إليه البحث عنه من أمر الأفعال الطبيعية، والنفسانية، فبيناه فى كتاب فيه مقالات كثيرة جعلها عنوانها: فى آراء ابقراط وفلاطن.
ويدخل فى هذا الجنس من العلم مقالتان جعلناهما فى المنى، وكتاب فى تشريح أبقراط. ثم من بعده الكتب كلها تتبع كتاب منافع الأعضاء.