Silk al-durar
سلك الدرر
Daabacaha
دار البشائر الإسلامية
Daabacaad
الثالثة
Sanadka Daabacaadda
١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
Goobta Daabacaadda
دار ابن حزم
Gobollada
•Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
قاصدين له وبه ايقاع الضرر فارأى الا والشيخ عبد الرحمن على أحد تلال هناك يقول له يا إبراهيم لا تخف وغاب عنه فلم يمكن الله تعالى أولئك الأشرار من أذيته وله غير ذلك من الكرامات ﵁ وكانت وفاته في رمضان سنة احدى وعشرين ومائة وألف ودفن بتربة الشيخ أرسلان ﵁ ولما مرت جنازته على الشيخ عبد الله المنكلاني اشتعل له القنديل وكذلك عند السيدة خولة أخت ضرار بن الأزور قدس الله سرهما وكذلك قنديل الشيخ أرسلان ﵃ أجمعين.
عبد الرحمن الكزبري
عبد الرحمن بن محمد بن زين الدين الشافعي الدمشقي الشهير بالكزبري الشيخ الامام الفاضل الفقيه النحرير الهمام الصالح العابد الناسك ولد بدمشق في حدود المائة والألف ونشأ بها وأخذ عن جملة من أفاضلها فأخذ الفقه وعدة فنون عن خاله العلامة علي بن أحمد الكزبري وكان جل انتفاعه عليه وأخذ أيضًا عن القطب الشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي والمنلا الياس بن إبراهيم الكوراني والشهاب أحمد بن عبد الكريم الغزي العامري المفتي ولما قدم دمشق الشمس محمد ابن أحمد عقيلة المكي لازمه صاحب الترجمة وأخذ عنه جملة من طرائق التصوف وأجازه بجميع مروياته ونبل قدره واشتهر بالعلم والديانة ودرس بالجامع الشريف الأموي بعد وفاة خاله المقدم ذكره وانتفعت به الطلبة وكان مشتغلًا بخويصة نفسه يعلوه نور أهل العلم والحديث والصلاح لا يتردد إلى أحد من ذوي الجاهات وكانت وفاته بدمشق نهار الجمعة سابع عشر محرم افتتاح سنة خمس وثمانين ومائة وألف وصلى عليه ولده العلامة المحيوي محمد ودفن بالباب الصغير.
عبد الرحمن المدني
عبد الرحمن بن محمد الغلام الشافعي المدني الشيخ الفاضل الكامل الأوحد البارع أبو محمد وجيه الدين ولد بالمدينة المنورة في حدود سنة خمس وعشرين ومائة وألف ونشأ بها وحفظ القرآن العظيم وأخذ الفقه عن الجمال يوسف الكردي والمنلا عبد الرحمن الجامي والشمس محمد الدقاق وأخذ الحديث ومصطلحه عن العلامة محدث المدينة محمد بن الطيب المغربي وغيرهم ودرس بالمسجد الشريف النبوي وانتفعت به الطلبة وأقبلوا عليه وكان أحد الخطباء بالمسجد الشريف النبوي وأحد الأئمة به منور الوجه تعلوه السكينة والوقار تاركًا لما لا يعنيه مهتمًا بما يوم القيمة ينجيه لا تمتد أطماعه إلى الزخارف الدنيوية ولم يزل على طريقته المثلى إلى أن توفي بالمدينة
2 / 326