Silk al-durar
سلك الدرر
Daabacaha
دار البشائر الإسلامية
Daabacaad
الثالثة
Sanadka Daabacaadda
١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
Goobta Daabacaadda
دار ابن حزم
Gobollada
•Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
السيد ذئب بن خليل الحسيني الشهير بابن المعلى الشافعي الدمشقي الشيخ المقري الحافظ لكتاب الله تعالى المجود المرتل المعتقد المعمر الصالح العابد الزاهد كان له القدم الرأسخ في الصلاح ولد بدمشق تقريبًا بعد الثمانين وألف وقرأ القرآن العظيم وحفظه عن ظهر قلب وأخذ القراآت عن الشيخ محمد أبي المواهب الحنبلي الدمشقي وعن البرهان إبراهيم الغزنوي الحافظ وغيرهما من الأئمة وكان يقرئ أولًا في مقصورة الجامع الشريف الأموي ثم تحول إلى المدرسة النحاسية الكائنة خارج دمشق بمقبرة مرج الدحداح وأخذ عنه الجم الغفير وجأوز من العمر نيفًا وتسعين سنة وكان دأبه تلأوة الكتاب العزيز ليلًا ونهارًا مع الانقطاع عن الخلق وكان يذهب إلى المدرسة المرقومة كل يوم من الجامع الأموي بعد صلاة اليمانية فانه كان اماما بها ويبقى فيها منعكفًا على الافادة والاقراء إلى قبيل الغروب وبعده يجئ إلى الجامع الأموي ويصلي المغرب امامًا ويقرأ أوراده ثم يجلس في درس العلامة علي بن أحمد الكزبري وبعد وفاته صار يحضر دروس ابن اخته الشيخ عبد الرحمن الكزبري ثم بعد صلاة العشاء يذهب إلى داره في دخلة المدرسة الصادرية الملاصقة للجامع الأموي وهذا كان دأبه وديدنه مدة حياته ويبات طول ليله يقرأ القرآن ويصلي وكان كل يوم يأتي إليه جماعة ممن كان يحفظ عليه القرآن فيدارسهم عشرة أحزاب ويأتي لهم بضيافة فيفطرون عنده كل يوم ولم يزل على أحسن حال وأكمل طريقة إلى أن توفاه الله تعالى صبيحة يوم الخميس رابع عشر جمادي الأولى سنة خمس وسبعين ومائة وألف ودفن بالتربة الذهبية من مرج الدحداح رحمه الله تعالى.
حرف الراء
رجب النجيب
رجب المعروف بالنجيب الحلبي الأديب الشاعر اللبيب كان غرة جبهة الدهر له الباع الطويل في الأدب والأشاعة والذكر عند بني حلب ولد سنة ثلاث وتسعين وألف ونشأ في التحصيل وشمر أذيال الاكتساب وتعلق بخدمة فريد وقته الفاضل يوسف الشهير بالنأبي أحد شعراء الروم واكتسب منه فن الأدب وبه تأهل ونما وتسبب وفوضت إليه كتابة القلعة العواصمية وكان لا يرى له مثيل حريري النباغة فاق ابن مقلة في التحرير وليس لشعره شبيه ونظير وكان أغلب شعره باللغة التركية والفارسية وأثاره بالعربية نزرة قليلة وكأنت وفاته بقلعة حلب في سنة ثلاث وستين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
2 / 114