327

Silk al-durar

سلك الدرر

Daabacaha

دار البشائر الإسلامية

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
ومن هجوه قوله في أهل التكية
يا نزولًا بالتكيةأنتم أهل البليةكل من رام حماكمحل في أقوى رزيه
مالكم قط صفاءلا ولا حال وفيهبل أمور ان تراءتفر منها ذي التقية
ما لورد كم وردوبل حظوظكم جليةواشتهاركم وبالللتعصب والحمية
والتراءس والتراءيوالتكبر بالمزيةلا دقيقة خير تبديمنكم سرًا خفية
بل دعاء في مهأوأنزلتكم بالسويةشيخكم للجهل شيخكم حوى لفساد نية
مظهر السوء كذوبدارس السنة السنيةآكل السحت دوامًاخقه السوء سجية
كم لكم فشر وقشركم له مكر الطويةكم يداهن كم يعانيماله عيش هنية
كم يفاخركم يباهيللتعاظم والانيةكم له جرار سوءكي ينال به العطية
لا جزاه الله خيرًا ... فهو دجال البرية
وكأنت وفاة المترجم في حادي عشر جمادي الأولى سنة ثلاث وعشرين ومائة وألف ومن غريب ما وقع له بعد وفاته أنه لما أبيعت كتبه واشترتها فضلاء دمشق صار كل من أخذ كتابًا من تركته يرى هجوه فيه ﵀ وعفا عنه.
حسين الداديخي
حسين بن أحمد بن أبي بكر المعروف بالداديخي الحلبي كان فاضلًا بارعًا أديبًا ذا نكتة ومعرفة له باع طويل في الشعر العربي والانشاء أيضًا وكذلك الانشاء التركي ولد بحلب سنة خمس وتسعين وألف ونشأ بها وقرا على أفاضلها وله تأليف سماه قرة العين في ايمان الوالدين وكتاب في السياسة وله تأليف حافل نظير تعريفات السيد سماه الفيض المنبوع في المسموع وله حاشية على الدرر نحو ثلاثين كراسة وكان له القدم الرأسخ في ميدان الأدب والشعر الرايق المرغوب عند بني حلب وكان مدرسًا بمدرسة البولادية خارج باب المقام المشهور بباب الشام في حلب برتبة السليمانية المتعارفة بين الموالي وكان يتولى النيابات حتى استوعب نيابات المحاكم الأربع بحلب من طرف قضاتها في أزمان متفرقة وقبل وفاته بمدة عشرة سنين لزم داره وبالعزلة وجد راحته وقراه بعد أن وقع بينه وبين الشيخ طه منافسة وعدأوة أدت إلى غدره وكأنت علة قهره وله بديعية غراء مطلعها
لي في ابتداء أنتداي مزنة الكرم ... براعة تستهل الفضل بالقلم
تركيب سائلها يسدي لسائلها ... في حل ما حل اطلاقًا من العدم
فازمم زمام النوى ان النوال غدا ... لحاقه يوقع الأحرار في ضرم
ما للأيادي النوادي من مكارمها ... مثل الأيادي النوادي في عكاظهم

2 / 49