الإحياء(1)، والله أعلم . والأعور (2) من الذي ذكره الشيخ - رضي الله عنه - هو صاحب الزنا.
542] {وكان الإنسن أكثر شيء جدلا * .
(سي) روي (2) ان سبب الآية هو النضر بن الحارث بن كلدة وقيل(3). عبد الله(2) بن الزبعرى، وقيل(5) المراد ب (الإنسن) العموم وهو الأظهر، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، ويذل على ذلك ما روي (6) أن رسول لله دخل على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد نام عن صلاة الليل فأيقظه وعاتبه فقال له على: إنما نفسى بيد الله إذا شاء أطلقها، فخرج رسول الله من عنده وهو يقول: (وكان الإنسن أثثر شيء جدلا) ذكر ذلك عط وغيره (2) من المفسرين.
602] {وإذ قال موسى لفته لا ابرح حتى ابلغ محمع البحرين } الآية .
(سه)(8) هو يوشع بن نون بن إفرائيم بن يوسف(9)، و(مجمع البحرين)
Bogga 167