المطرز(1) في كتاب اليواقيت أنه قرأ: (وكالبهم(7) بسط) قال أبو محمد: ويحتمل أن يراد به الحيوان، وأن يراد به الرجل الحارس وكان قد جلس على باب الكهف طليعة (3) لهم فسمي باسم الحيوان الملازم لذلك الموضع من الناس كما سمي النجم التابع للجوزاء كلبا لأنه منها كالكلب من الإنسان(4) .
(19] {فابعثوا أحدكم بور قگم *. (عس)(5) المبعوث منهم هو تمليخا(6)، وقيل (7) : في اسمه تمنيخ والله أعلم .
Bogga 154