والغار في جبل ثور(1). وثور: اسم رجل أيضا فيما أحسب(2) كما ذكرنا ي ثبير وحنين، والله أعلم .
(عس)(3) : في هذه الأية تعظيم لأبى بكر رضى الله عنه، وتشريف له لا جاريه فيه أحد. وقد زوي عن عبد الرحمن بن القاسم(4) أنه قال : كان مالك بن أنس - رضي الله عنه - يرفع من أبي بكر بهذه الآية جدا .
قال أبو بكر بن العربي(5) : وذلك أن فيها ستة وجوه من التنويه بأبي بكر رضي الله عنه /.
أحدها : أنه قال : {إلاا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانى ثنين} معناه: أخرجه مع صاحبه، فأنزل الله تعالى أبا بكر في هذه الآية منزلة جميع الناس من المؤمنين بل جميع الخلق، أي : إن لم ينصره جميع الناس فقد اصره الله تعالى إذ أخرجه بصاحبه فاستغنى به عنهم.
الثانى: أنه [قدم](6) فيه أبا بكر، بقوله : (ثاني اثنين} فالنبي ثان لأبي لكر.
Bogga 545