وأما «يحيى» - عليه السلام -: «فبعثه الله إلى بنى إسرائيل، فقام فيهم يأمر الله ونهيه فقتلوه، وكان القاتل له «هرودس» (3) وبقي دمه على وجه الأرض ثائرا لا يسكن حتى أخذ الله بثأره على يدى ملك يقال له «قزدوش» قتل منهم على دم يحيى ألوفا من الناس حتى سكن الدم بعد خطب طويل» (4) . م6/ا] وقيل(5) : الآخذ بثأره - حتى سكن الدم - هو بختنصر البابلي فالله أعلم / .