ويروى أن الأخنس بن شريق قال لأبي جهل : يا أبا الحكم أخبرني عن محمد، أصادق هو أم كاذب؟ فإنه ليس عندنا أحد غيرنا فقال له: والله إن محمدا لصادق، وما كذب قط، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية ورالحجابة والنبوة فما يكون لسائر قريش؟ فنزلت الآية . حكاه الطبري(1). والله أعلم .
(سي) : وحكى النقاش(7) أن الآية نزلت في الحارث بن [عامر](3) بن وفل بن عبد مناف، فإنه كان يكذب في العلانية ويصدق فى السر. ويقول : لخاف أن تخطفنا(4) العرب.
[52، 53] {ولا تطرد الذين يدعون ربهم - إلى قوله - أهؤ لاء من الله عليهم من بيننا ...} الآية .
Bogga 426