ف فل(الحاشرون
عس) (1) نزلت في الوليد بن المعيرة، وأمية بن خلفي، والعاصي بن ائل السهمي قالوا: يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما تنعبد فنشترك نحن أنت في الأمر فإن كان الذي تعبد خيرا مما نعبد كنا قد أخذنا منه بحظنا، وإن كان ما نعبد خيرا مما تعبد كنت قد أخذت بحظك منه، فأنزل الله السورة حكاه ابن إسحاق(2) والله أعلم.
(سي) وقيل(3) كان معهم في هذا القول أبو جهل بن هشام والأسود بن عبد المطلب وابنا(4) الحجاج ونظراؤ هم ممن لم يسلم ذكره عط .
Bogga 753