============================================================
الملك ، الأجل ، الأوحد ، المنصور ، العادل ، المكرم ، عمدة الخلافة، تاجالدولة ،
سيف الإمام ، المظفر فى الدين ، نظام المؤمنين ، عماد الملة وغياث الامة ، شرف الايمان ومؤيد الإسلام ، عظيم العرب ، سلطان آمير المؤمنين وعميد جيوشه، ابيي الحسن أحمد بن الأجل ، الأوحد ، أمير الأمراء ، عمدة الخلافة ، شرف المعالى ، تاج الدولة ، سيف الإمام، المظفر فى الدين ، نظام المؤمنين ، على بن محمد 1 الصليحى ، أدام الله تمكينه وعلوه ، وكبت حسدته وعدوه .
سلام عليك : فإن أمير المؤمنين يحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو ، ويسأله أن يصلى على جده ح محمد -، خاتم النبيين ، وسيد المرسلين ، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ، الأئمة المهديين ، وسلم تسليما .
5 أما بعد : فالحمد لله الذى صنائعه جلى وخفى ، وخلائقه(299) علوى وسفلى، وهو عن سمامها برى ، فجميع ما يليق بالمصنوعاتمن الصفات فهوعن صانعها منفى .
يحمده أمير المؤمنين حمد من له بمجد الإمامة أنف حمى، وجناب من منصب الخلافة عحمي ، ويسأله أن يصلى على خير نبى ، وجه الهدى بإرسالهوضىء ،وريع التقي بنور ارشاده مضىء ، محمد المصطفى الذي جسمه انسى ، وروحه قدسى ، وعلى وصيه سماء الحكمة التى كوكبها درى ، وأسد الله الذى ركن الإسلام ببأسه قوى ، على ابن أبى طالب الذيوليه رفيععلى ، وعلى الأئمةمن أبنائهالذين(1) كل منهم فيزمانه
هاد (ب) مهدى ، والمهتدى بهداهم سعيد تقي ، والحائد عن قصد السبيل بمخالفتهم د د غوى شقي ؛ وإنه عرض بحضرة أمير المؤمنين من كتابك الوارد على يد ابراهيم ابن حسن العامرى ، ومحمد بن تميم الكتامى ، بأسره وروح سره ، اشتمالا على ذكر سلامتك وسلامة من فى جملتك الذين (ت) شروا نفوسهم ابتغاء مرضاة الله وطاعة لولى الله ، وعرف مشاهير مقاماتك(300) فيالجهاد ، وتنقلك بينالأغوار والأنجاد، (ابلذ لنا لغادته ) ح للقاءقوم طغوافيالبلاد ، فأكثروا فيها الفساد، ودحضوا
(1) في الأصل . الدى .
(به) في الأصل . هادى (ت) في الأصل . الذي .
182
Bogga 57