973

(خبر) وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((المؤمنون عند شروطهم)) وقد اشترط ما لم يمنع منه الشرع فلزم الوفاء به، وقول الله تعالى:{والصلح خير}[النساء:128].

(خبر) وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((الصلح جائز بين المسلمين)) وهذه الشركة قد اصطلحا بينهما عليها فجاز ذلك، وقيل: هي مأخوذة من المساواة التي فيها العقد، والبيع والشراء، والربح والخسارة، دليله قول الشاعر:

لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهالهم سادوا

وقيل: هي مأخوذة من التفويض؛ لأن كل واحد منهما قد فوض شريكه في حكم التجارة ولا خلاف في اعتبار المساواة في النقد بين القائلين بها.

وأما الخلط فاعتبره السيدان أبو العباس والناطق بالحق على مذهب يحيى عليه السلام.

قال المؤيد بالله: ولا يجب أن يكون الخلط شرطا على أصل مذهب يحيى عليه السلام.

Bogga 16