Shifa Uwam
كتاب شفاء الأوام
(خبر) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: ((أيما امرأة نظرت إلى وجه زوجها ولا تضحك في وجهه لاترى الجنة أبدا)).
(خبر) وعن الهادي إلى الحق عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قضى على فاطمة عليها السلام بخدمة البيت وعلى علي عليه السلام بالقيام بما خارج المنزل.
(خبر) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)) دلت هذه الأخبار على أن على المرأة طاعة زوجها في كل حال إلا في ما يخالف رضى الله تعالى، وأنه لا يجوز لها الخروج من بيته إلا بإذنه ولا تخالفه إذا طلبها على أية حال إلا أن تكون مريضة مرضا يمنعها من ذلك وأن لا تلقاه إلا بالبشر وإن فعلت خلاف ذلك غضب الله تعالى عليها، وأن عليها خدمته في بيته من خبز الطعام وتسخين مائه وكنس مضجعه، وهذا وهو الذي نص عليه الهادي عليه السلام في الأحكام والمنتخب، وقال في الأحكام ويجب على الرجل أن يقوم بما تحتاج إليه المرأة خارج المنزل وعلى المرأة القيام بما يجتاج إليه الزوج داخل المنزل واحتج علىذلك بالحديث الذي قدمناه في قصة أمير المؤمنين وفاطمة البتول عليهما السلام، وقال في المنتخب مثل ذلك ثم سأله السائل عن تفسير ما يفعله الرجل فقال: فيه نحو اكتساب النفقة والكسوة، وغير ذلك وما لا يصح لها الخروج فيه وسأله عن تفسير ما يلزمها القيام به داخل المنزل فقال: فيه مثل خدمة المنزل من خبز الطعام وتبريد الماء ونفض الفراش وغير ذلك من خدمة البيت وفيه وكذلك حكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين علي وفاطمة قضى على ابنته فاطمة بخدمة البيت وقضى على علي عليه السلام بإصلاح ما كان خارجا والقيام به، واختلف السيدان الأخوان فيما نص عليه يحيى عليه السلام فيما يخص المرأة وفيما استدل به فتأوله السيد الإمام الناطق بالحق على أن ذلك على وجه الإستحباب والإيثار بمساعدة الزوج.
Bogga 223