Shifa Uwam
كتاب شفاء الأوام
(خبر) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((صلاة في مسجدي هذا تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة في غيره من المساجد)) رواه أبو ذر ويستحب له أن يصلي فيه صلاة الجماعه.
(خبر) لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من صلى في المسجد الحرام في جماعة كتب الله له ألفي ألف صلاة)) وينبغي له أن يكثر من النظر إلى البيت ويكرره.
(خبر) لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من نظر إلى البيت من غير طواف ولا صلاة كان أفضل عند الله من عبادة سنة صائما وقائما وراكعا وساجدا)).
(خبر) وروت عائشة أن صفية حاضت فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((أحابستنا هي)) قلت : يا رسول الله إنها قد أفاضت فقال: ((فلا إذا)).
(خبر) وروي أنه قيل: له يا رسول الله حاضت صفية بيت حيي ابن أخطب فقال: ((عقرى حلقى أحابستنا هي)) فقيل: إنها قد أفاضت فقال: ((فلا إذا)) فدل على أن طواف الزيارة لابد منه وأنه حابس معنى قوله أحابستنا مأخوذ من قوله تحبس على الشيء إذا حبس نفسه عليه تقول: حبسته فاحتبس ويقال: أحبسته أيضا أي حبسته.
(خبر) وروت عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقام حتى صلى الظهر ثم رجع إلى منى فأقام بها أيام التشريق الثلاثة يرمي الجمار حين تزول الشمس، دل ذلك على وجوب متابعته في ذلك اليوم لقوله: ((خذوا عني مناسككم)).
(خبر) وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بات في منى ليال الرمي وقد قال: ((خذوا عني منا سككم)) دل على وجوب البيتوتة ليالي أيام منى وهي أيام التشريق.
(خبر) وروى عبد الرحمن ابن القاسم عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكث بمنى ليالي أيام التشريق يرمي إذا زالت الشمس كل جمرة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ويقف عند الأولى والثانية يطيل القيام ويتضرع ويرمي الثالثة ولا يقف عندها.
Bogga 47