546

(خبر) وروي عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سئل عن ليلة القدر فقال: ((باقية في كل رمضان)) واختلفوا في تعيينها فقال القاسم: ليلة ثلاث وعشرين أو سبع وعشرين من رمضان، وبه قال الناصر للحق وقال: أو ليلة إحدى وعشرين أو ليلة تسع عشرة.

(خبر) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((هي في العشر الأواخر في الوتر منها، قال: وهي ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس من يومها حمراء ضعيفة)).

(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((أريتها ثم أنسيتها)).

(خبر) وروى عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن ليلة القدر فقال: ((عليك بالسابعة)) يعني ليلة سبع وعشرين.

(خبر) وعن زر بن حبيش أنه قال: لولا شقاؤكم لوضعت أصابعي في أذني وناديت ألا وإن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين نبأ صدق بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدق واعتبروا حروف السورة إلى قوله {هي} فإذا هي سبع وعشرين.

وعن عبد الله بن عبدالرحمن قال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكر فقال: من يطلبها فلا يطلبها إلا في العشر الأواخر بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((التمسوها في العشر الأواخر لسبع بقين أو خمس بقين أو ثلاث بقين أواخر ليلة)).

(خبر) وعن أبي هريرة قال: ذكرنا ليلة القدر عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((كم مضى من الشهر))؟ قلنا: مضى اثنان وعشرون وبقي ثمان.

قال: ((لا، بقي سبع الشهر تسع وعشرون التمسوها الليلة)).

وقال أبي بن كعب: هي ليلة تسع وعشرين ذكر ذلك مرفوعا وهي من أول الليلة إلىآخرها.

Bogga 551