325

ومنها الموعظة للناس (خبر) لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يعظ الناس بمواعظ كثيرة مختلفة نحو قوله: ((ألا وإن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر، ألا وإن الآخرة وعد صادق يحكم فيه ملك قادر)).

(خبر) ونحو ما روى جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب يوم الجمعة فحمد لله وأثنى عليه ثم يقول على أثر ذلك وقد علا صوته واشتد غضبه واحمرت وجنتاه كافة منه رجلين بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بأصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، ثم يقول: إن أفضل الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي)).

(خبر) وعن الحاكم قال: أوفدت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشهدنا معه الخطبة فقام متوكئا على قوس أو عصا فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات دل على أنه يستحب لإمام المسلمين في الجمعة أن يفعل ذلك.

ومنها الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقول الله تعالى:{ورفعنا لك ذكرك}[الشرح:4] قيل في التفسير: لا أذكر إلا وتذكر معي، وقوله تعالى: {إن الله وملائكته يصلون على النبي...}[الأحزاب:56] الآية.

ومنها قراءة شيء من القرآن.

(خبر) لما روت أم هشام قالت: تلقنت سورة (ق) من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب يوم الجمعة.

ومنها الاستغفار (خبر) لما روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يستغفر في خطبته للمؤمنين والمؤمنات.

(خبر) وروي أن عمارا خطب وأوجز فقيل له: لو كنت تنفست؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((قصر خطبة الرجل من فقهه فأقصروا الخطبة وأطيلوا الصلاة)).

Bogga 326