Shifa Uwam
كتاب شفاء الأوام
(خبر) وعن عمر وابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لينتهين أقوام عن تركهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكتبن من الغافلين)).
(خبر) وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق الله آدم وفيه أهبط، وفي تاب، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة لا يصادفها مسلم هو يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه)) والخلاف في تعيينا فقيل: آخر ساعة من نهار الجمعة، وقيل: إن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم اجتمعوا وتذاكروا فيها ولم يختلفوا أنها آخر ساعة من نهار الجمعة.
(خبر) وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها كانت تنتظر هذه الساعة المذكورة وتأمر غلامها ينظر لها الشمس هل قد غابت أم لا.
(خبر) ولما علم أبو هريرة عبدالله بن سلام بذلك قال: لقد علمت أي ساعة هي، قال أبو هريرة: أخبرني ولا تضن بها علي، فقال عبدالله: هي آخر ساعة في يوم الجمعة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي)) وتلك الساعة لا يصلى فيها، فقال عبدالله بن سلام: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي)).
قال أبو هريرة: فقلت: بلى. قال: فهو ذلك.
وأما الإجماع فلا خلاف في وجوبها على الجملة.
وأما من تجب عليه ومن لا تجب عليه (خبر) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا على أربعة: عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض)).
(خبر) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الجمعة واجبة على كل حالم إلا أربعة: العبد والمرأة والصبي والمريض)).
Bogga 310